فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 669

فإنها أجل ما يتقرب به إلى الله فانه أتى فيهما بالفاء الدالة على السبب لان فعل ذلك سبب للقيام بشكر ما أعطاه الله من الكوثر وأجل العبادات البدنية الصلاة وأجل العبادات المالية النحر وما يجتمع للعبد في الصلاة لا يجتمع له في غيرها كما عرفه آرباب القلوب الحية وما يجتمع له في النحر إذا قارنه الايمان والإخلاص من قوة اليقين وحسن الظن أمر عجيب وكان صلى الله عليه و سلم كثير الصلاة كثير النحر وقال غيره أي فاعبد ربك الذي أعزك بإعطائه وشرفك وصانك من منن الخلق مراغما لقومك الذين يعبدون غير الله وانحر لوجهه وباسمه إذا نحرت مخالفا لهم في النحر للأوثان انتهى وهذا هو الصحيح في تفسيرها وأما ما رواه الحاكم عن علي بن أبي طالب قال لما نزلت هذه السورة على النبي صلى الله عليه و سلم إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لجبريل ما هذه النحيرة التي أمرني بها ربي قال إنها ليست بنحيرة ولكن يأمرك إذا أحرمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع الحديث فهو حديث منكر جدا وفي إسناده اسرائيل بن حاتم ثم قال ابن حبان يروي عن مقاتل الموضوعات وغيره من الثقات الأوابد والطامات يروي عن مقاتل بن حيان ما وضعه عليه ابن عمر بن صبيح كان يسرقها منه وروى عن مقاتل عن الأصبغ بن نباته عن علي لما نزلت فصل لربك وانحر الحديث

قال عن علي رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه و سلم بأربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله ولعن الله من لعن والديه ولعن الله من آوى محدثا ولعن الله من غير منار الارض رواه مسلم

ش الحديث رواه مسلم من طرق بمعنى ما ذكره المصنف وفيه قصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت