ورواه الإمام أحمد كذلك وعلي بن أبي طالب هو الإمام أبو الحسن الهاشمي ابن عم النبي صلى الله عليه و سلم وزوج ابنته فاطمة الزهراء واسم ابي طالب عبد مناف ابن عبد المطلب ابن هاشم القرشي كان من السابقين الأولين إلى الإسلام ومن أهل بدر وبيعة الرضوان وأحد العشرة لهم بالجنة ورابع الخلفاء الراشدين ومناقبه كثيرة رضي الله عنه قتله ابن ملجم الخارجي في رمضان سنة أربعين
قوله لعن الله قولوا اللعنة البعد عن مظان الرحمة ومواطنها قيل واللعين والملعون من حقت عليه اللعنة أودعي عليه بها قال أبو السعادات أصل اللعنة الطرد والإبعاد من الله ومن الخلق السب والدعاء
قوله من ذبح لغير الله
قال النووي المراد به أن يذبح باسم غير اسم الله تعالى كمن يذبح للصنم أو للصليب أو لموسى أو لعيسى صلى الله عليهما وسلم أو للكعبة ونحو ذلك وكل هذا حرام ولا تحل هذه الذبيحة سواء كان الذابح مسلما أو نصرانيا أو يهوديا نص عليه الشافعي واتفق عليه أصحابنا فإن قصد مع ذلك تعظيم المذبوح له غير الله و العبادة له كان ذلك كفرا فإن كان الذابح مسلما قبل ذلك صار بالذبح مرتدا ذكره في شرح مسلم ونقله غير واحد من الشافعية وغيرهم وقال شيخ الإسلام قوله تعالى وما أهل به لغير الله ظاهره أنه ما ذبح لغير الله مثل أن يقال هذه ذبيحة لكذا وإذا كان هذا هو المقصود فسواء لفظ به أو لم يلفظ وتحريم هذا أظهر من تحريم ما ذبحه للحم وقال فيه باسم المسيح ونحوه كما أن ما ذبحناه متقربين الى الله كان أزكى وأعظم مما ذبحناه للحم وقلنا عليه بسم الله فإن عبادة الله بالصلاة له والنسك له أعظم من