فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 669

وفيه مخالفة لما في الكتاب لفظا ومعنى وقد اتفق اللفظان على المقصود هنا وقد رواه أحمد وأبو داود وأبو يعلى وابن أبي شيبة والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني بنحوه وروى ابن أبي حاتم وابن مردويه والطبراني من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن ابيه عن جده نحوه أيضا

قوله عن أبي واقد الليثي اسمه الحارث بن عوف كما قال الترمذي وقيل الحارث بن مالك صحابي مشهور مات سنة ثمان وستين وله خمس وثمانون سنة

قوله خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى حنين في حديث عمرو بن عوف قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الفتح ونحن ألف ونيف حتى إذا كنا بين حنين والطائف ولا مخالفة بينهما في المعنى فإن غزوة الفتح وحنين كانتا في سفر واحد

قوله ونحن حدثاء عهد بكفر أي قريبوا عهد بكفر ففيه دليل أن غيرهم لا يجهل هذا وان المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يأمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادات الباطلة ذكره المصنف

قوله يعكفون عندها الاعتكاف هو الإقامة على الشيء بالمكان ولزومها ومنه قوله ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون وكانوا يعكفون عند هذه السدرة تبركا بها وفي حديث عمرو بن عوف قال كان يناط بها السلاح فسميت ذات أنواط وكانت تعبد من دون الله فلما رآها رسول الله صلى الله عليه و سلم صرف عنها في يوم صائف إلى ظل هو أدنى منها الحديث فيجمع بينهما بأن عبادتها هي العكوف عندها رجاء لبركتها

قوله وينوطون بها أسلحتهم أي يعلقونها عليها للبركة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت