فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 669

أنكم لم تستندوا في تسميتها إلى علم ويقين وإنما استندتم في ذلك إلى الظن والهوى الذين هما اصلا الهلاك دنيا وأخرى ومنها ولقد جاءهم من ربهم الهدى أي بإبطال عبادتها وما كان كذلك فهو عين المحال البين البطلان وكل واحد من هذه الأدلة كاف شاف في بطلان عبادتها فان قلت فأين دليل الترجمة من الآيات قيل هو بين بحمد الله لأنه إن كان التبرك بالشجر والقبور والأحجار من الأكبر فواضح وإن كان من الأصغر فالسلف يستدلون بما نزل في الأكبر على الأصغر

قال وعن أبي واقد الليثي قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم الى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم الله أكبر إنها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنوا إسرائيل لموسى اجعل لنا آلها كما لهم آلهة قال أنكم قوم تجهلون لتركبن سنن من كان قبلكم رواه الترمذي وصححه

ش الحديث روله الترمذي كما قال المصنف ولفظه حدثنا سعيد ابن عبد الرحمن المخزومى حدثنا سفيان عن الزهرى عن سنان بن ابي سنان عن أبي واقد الليثى أن رسول الله لما خرج إلى الحنين مر بشجرة للمشركين يقال لها ذات أنواط يعقلون عليها أسلحتهم قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال النبي سبحان الله هذا كما قال قوم موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة والذي نفسي بيده لتركبن سنة من كان قبلكم هذا حديث حسن صحيح وأبو واقد الليثي اسمه الحارث بن عوف وفي الباب عن أبي سعيد وابى هريرة هذا لفظ الترمذي بحروفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت