فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 669

فتنزهون أنفسكم عن الاناث وتجعلونهن لله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا

وقوله إن هي اسماء سميتموها أنتم وآباؤكم قال ابن كثير ثم قال منكرا عليهم فيما ابتدعوه وأحدثوه من الكذب والافتراء والكفر من عبادة الاصنام وتسميتها آلهة إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم أي من تلقاء أنفسكم ما أنزل الله بها من سلطان أي من حجة إن يتبعون إلا الظن أي ليس لهم مستند إلا حسن ظنهم بآبائهم الذين سلكوا هذا المسلك الباطل قبلهم وإلاحظ أنفسهم في رياستهم وتعظيم آبائهم الأقدمين وقوله ولقد جاءهم من ربهم الهدى

ش قال ابن كثير ولقد أرسل الله إليهم الرسل بالحق المنير والحجة القاطعة ومع هذا ما تبعوا ما جاؤوهم به ولا انقادوا له قلت في هذه الآيات من الدلائل القطعية على بطلان عبادة هذه الطواغيت وأشباهها مالا مزيد عليه فسبحان من جعل كلامه شفاء وهذى ورحمة وبشرى للمسلمين منها أنها أسماء مؤنثة دالة على اللين والرخاوة وما كان كذلك فليس بإله ومنها أنكم قاسمتم الله بزعمكم فجعلتم له هذه الاسماء المؤنثة شركاء ودعوتم له الاولاد ثم جعلتموهم بنات واختصصتم بالذكور فجعلتم له المكروه الناقص ولكم المحبوب الكامل للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم ومنها أنها أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم وابتدعتموها ومنها ما أنزل الله بها من سلطان أي حجة وبرهان ومنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت