بأسماء الشياطين وغيرهم وتعليقها بل والتعلق عليهم والاستعاذة بهم والذبح لهم وسؤالهم كشف الضر وجلب الخير مما هو شرك مخض وهو غالب على كثير من الناس إلا من سلم الله فتأمل ما ذكره النبي صلى الله عليه و سلم وما كان عليه أصحابه والتابعون وما ذكره العلماء بعدهم في هذا الباب وغيره من أبواب الكتاب ثم انظر الى ما حدث في الخلوف المتأخرة يتبين لك دين الرسول صلى الله عليه و سلم وغربته الآن في كل شيء فالله المستعان
قوله والتولة شرك قال المصنف هو شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب المرأة الى زوجها والزوج الى امرأته وكذا قال غيره أيضا وبهذا فسره ابن مسعود راوي الحديث كما في صحيح ابن حبان والحاكم قالوا يا ابا عبدالرحمن هذه الرقى والتمائم قد عرفناهما فما التولة قال شيء يضعه النساء يتحببن الى ازواجهن قال الحافظ التولة بكسر المثناه وفتح الواو واللام مخففا شيء كانت المرأة تجلب به محبة زوجها وهو ضرب من السحر وإنما كان ذلك من الشرك لأنهم أرادوا دفع المضار وجلب المنافع من عند غير الله
قال وعن عبدالله بن عكيم مرفوعا من تعلق شيئا وكل اليه رواه احمد والترمذي
ش ورواه أيضا أبو داود والحاكم
قوله عن عبدالله بن عكيم هو بضم المهملة مصغرا ويكنى ابا معبد الجهني الكوفي قال البخاري أدرك زمن النبي صلى الله عليه و سلم ولا يعرف له سماع صحيح وكذا قال أبو حاتم قال معناه أبو زرعة وابن حبان وابن منده وأبو نعيم وقال البغوي يشك في سماعه وقال الخطيب سكن الكوفة وقدم المدائن في حياة حذيفة وكان ثقه وذكر ابن سعد عن غيره أنه