مات في ولاية الحجاج وظاهر كلام هؤلاء الأئمة أن الحديث مرسل
قوله من تعلق شيئا وكل اليه التعلق يكون بالقلب ويكون بالفعل ويكون بهما جميعا أي من تعلق شيئا بقلبه أو تعلقه بقلبه وفعله وكل اليه أي وكله الله إلى ذلك الشيء الذي تعلقه فمن تعلقت نفسه بالله وأنزل حوائجه بالله والتجأ إليه وفوض أمره كله اليه كفاه كل مؤنة وقرب اليه كل بعيد ويسر له كل عسير ومن تعلق بغيره أو سكن إلى علمه وعقله ودوائه وتمائمه واعتمد على حوله وقوته وكله الله إلى ذلك وخذله وهذا معروف بالنصوص والتجارب قال الله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه
وقال الامام أحمد حدثنا هشام بن القاسم ثنا أبو سعيد المؤدب ثنا من سمع عطاء الخراساني قال لقيت وهب بن منبه وهو يطوف بالبيت فقلت له حدثني حديثا أحفظه عنك في مقامي هذا وأوجز قال نعم أوحى الله تبارك وتعالى إلى داود يا داود أما وعزتي وعظمتي لا يعتصم بي عبد من عبيدي دون خلقي أعرف ذلك من نيته فتكيده السموات السبع ومن فيهن والأرضون السبع ومن فيهن إلا جعلت له من بينهن مخرجا أما وعزتي وعظمتي لا يعتصم عبد من عبيدي بمخلوق دوني أعرف ذلك من نيته الا قطعت أسباب السماء من يده وأسخت الأرض من تحت قدميه ثم لا أبالي بأي واد هلك
قال وروى الامام أحمد عن رويفع قال قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم يا رويفع لعل الحياة تطول بك فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم فان محمدا بريء منه
ش الحديث رواه الامام أحمد عن يحيى بن اسحق والحسن بن موسى