فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 669

مات في ولاية الحجاج وظاهر كلام هؤلاء الأئمة أن الحديث مرسل

قوله من تعلق شيئا وكل اليه التعلق يكون بالقلب ويكون بالفعل ويكون بهما جميعا أي من تعلق شيئا بقلبه أو تعلقه بقلبه وفعله وكل اليه أي وكله الله إلى ذلك الشيء الذي تعلقه فمن تعلقت نفسه بالله وأنزل حوائجه بالله والتجأ إليه وفوض أمره كله اليه كفاه كل مؤنة وقرب اليه كل بعيد ويسر له كل عسير ومن تعلق بغيره أو سكن إلى علمه وعقله ودوائه وتمائمه واعتمد على حوله وقوته وكله الله إلى ذلك وخذله وهذا معروف بالنصوص والتجارب قال الله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه

وقال الامام أحمد حدثنا هشام بن القاسم ثنا أبو سعيد المؤدب ثنا من سمع عطاء الخراساني قال لقيت وهب بن منبه وهو يطوف بالبيت فقلت له حدثني حديثا أحفظه عنك في مقامي هذا وأوجز قال نعم أوحى الله تبارك وتعالى إلى داود يا داود أما وعزتي وعظمتي لا يعتصم بي عبد من عبيدي دون خلقي أعرف ذلك من نيته فتكيده السموات السبع ومن فيهن والأرضون السبع ومن فيهن إلا جعلت له من بينهن مخرجا أما وعزتي وعظمتي لا يعتصم عبد من عبيدي بمخلوق دوني أعرف ذلك من نيته الا قطعت أسباب السماء من يده وأسخت الأرض من تحت قدميه ثم لا أبالي بأي واد هلك

قال وروى الامام أحمد عن رويفع قال قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم يا رويفع لعل الحياة تطول بك فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم فان محمدا بريء منه

ش الحديث رواه الامام أحمد عن يحيى بن اسحق والحسن بن موسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت