فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 669

سلام كانوا يقلدون الإبل الأوتار لئلا تصيبها العين فأمرهم النبي صلى الله عليه و سلم بإزالتها إعلاما لهم بإن الأوتار لا ترد شيئا وكذلك قال ابن الجوزي وغيره

قال الحافظ ويؤيده حديث عقبة بن عامر رفعه من تعلق تميمة فلا أتم الله له رواه ابو داود وهي ما علق من القلائد خشية العين ونحو ذلك انتهى فعلى هذا يكون تقليد الإبل وغيرها الأوتار وما في معناها لهذا المعنى حراما بل شركا لانه من تعليق التمائم المحرمة ومن تعلق تميمة فقد أشرك ولم يصب من قال إنه مكروه كراهة تنزيه

قال وعن ابن مسعود سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إن الرقى والتمائم والتولة شرك رواه أحمد وأبو داود

ش الحديث رواه أحمد وأبو داود كما قال المصنف وفيه قصة كأن المصنف اختصرها ولفظ أبي داود عن زينب امرأة عبدالله بن مسعود أن عبدالله بن مسعود رأى في عنقي خيطا فقال ما هذا قلت خيط رقي لي فيه قالت فأخذه فقطعه ثم قال أنتم آل عبدالله لأغنياء عن الشرك سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إن الرقى والتمائم والتولة شرك فقلت لم تقول هكذا لقد كانت عيني تقذف وكنت أختلف إلى فلان اليهودي فإذا رقاها سكنت فقال عبدالله إنما ذلك عمل الشيطان ينخسها بيده فإذا رقى كف عنها إنما كان يكفيك أن تقولي كما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك سفاء لا يغادر سقما ورواه ابن ماجه وابن حبان والحاكم وقال صحيح وأقره الذهبي

قوله إن الرقى قال المصنف الرقى هي التي تسمى العزائم وخص منه الدليل ما خلا من الشرك فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم من العين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت