ش قوله في الصحيح أي في الصحيحين قوله عن أبي بشير بفتح أوله وكسر المعجمة الانصاري قيل اسمه قيس بن عبيد قاله ابن سعد وقال ابن عبد البر لا يوقف له على اسم صحيح وهو صحابي شهد الخندق ومات بعد الستين يقال جاوز المائة
قوله في بعض أسفاره قال الحافظ لم أقف على تعيينها
قوله فأرسل رسولا هو زيد بن حارثة وروى ذلك الحارث ابن أبي اسامة في مسنده قاله الحافظ
قوله أن لا يبقين هو بالمثناة والقاف المفتوحتين وفي رواية لا تبقين بحذف أن والمثناه الفوقية والقاف المفتوحتين أيضا وقلادة مرفوع على أنه فاعل والوتر بفتحتين واحد أوتار القوس
قوله أو قلادة إلا قطعت هو برفع قلادة أيضا عطف على الأول ومعناه أن الراوي شك هل قال شيخه قلادة من وتر فقيد القلادة بأنها من وتر وقال قلادة وأطلق ولم يقيد ويؤيده ما روي عن مالك أنه سئل عن القلادة فقال ما سمعت بكراهتها إلا في الوتر وفي رواية أبي دواد ولا قلادة بغير شك والأولى أصح لاتفاق الشيخين عليها وللرخصة في القلائد إلا الأوتار وكما روى أبو داود والنسائي من حديث أبي وهب الجيشاني مرفوعا اربطوا الخيل وقلدوها ولا تقلدوها الأوتار ولأحمد عن جابر مرفوعا مثله وإسناده جيد
قال البغوي في شرح السنن تأول مالك أمره عليه السلام بقطع القلائد على أنه من أجل العين وذلك أنهم كانوا يشدون بتلك الأوتار والتمائم والقلائد ويعلقون عليها العوذ يظنون أنها تعصم من الآفات فنهاهم النبي صلى الله عليه و سلم عنها وأعلمهم أنها لا ترد من أمر الله شيئا وقال أبو عبيد القاسم بن