فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 105

ويكفي أن تنظر في هذا البرنامج الذي قدمه مسيو بايو Bayol إلى المحققين لتعرف

قصر النظر الذي تخضع له الجامعة في أمر التربية فهو يقترح:

أولًا: أن ينقص الوقت الذي يمضيه التلاميذ في المدن نقصًا شديدًا، وأن يُنفِق هؤلاء

التلاميذ أوقاتًا طوالًا في الخلاء يستمتعون بالهواء والضوء.

ثانيًا: ويجب مقاومة العادة الإنجليزية التي تنزل التمرينات البدنية العنيفة منزلة

مبالغًا فيها.

ثالثًا: يجب استبدال مناهج التعليم القديمة التي لا تكلف التلاميذ عملًا والتي ورثناها

عن اليسوعيين بمناهج أخرى تحمل التلاميذ على أن يعملوا ويفكروا بأنفسهم.

رابعًا: يجب أن يشترك أعضاء المدرسة جميعًا في تقوية الآراء والأصول والعواطف

الخلقية.

فأنت ترى أن هذا البرنامج غامض لا يدل على شيءٍ، فقد يكون من الخير أن تستبدل

مناهج اليسوعيين بمناهج أخرى تبعث التلاميذ على أن يعملوا ويفكروا بأنفسهم، ولكن

ما هذه المناهج؟ ذلك ما لم يقله مسيو بايو ولا غيره من الذين اشتركوا في التحقيق،

وإذا لم يقولوه فلأنهم قد جهلوه، فأما تقوية الآراء والأصول والعواطف الخلقية فكلام

لا يدل على شيء. 3

3 ثم ينقل المؤلف كلامًا كثيرًا في هذا المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت