تُتَّبع الطريقة نفسها في درس العلوم، ألفاظ وكتب معقدة دقيقة تُحفظ عن ظهر قلب،
فبدل أن يُعنى في درس الكيمياء بأن يدرس الطالب درسًا حقيقيٍّا منتجًا صيغ هذا العلم
وقوانينه وطائفة من العناصر ذات الخطر فيميل الطالب إلى هذا العلم ويُعنى به، فإن
الرأي الشائع يُلزمنا أن نكلف الطالب أن يكون دائرة معارف في الكيمياء، فينتج من
ذلك السأمُ أولًا والنسيان ثانيًا، وكذلك الحال في الطبيعة ... فليست العناية موجهة إلى
درس القوانين العامة وتفهمها، وإنما هي موجهة إلى وصف الأدوات المختلفة المركبة
كأننا نريد أن يكون طلابنا عمالًا، ونفس هذا العيب يوجد في الدروس جميعًا، سواء منها
دروس العلم والأدب، وسواء منها دروس الأدب القديم والحديث، وليست نتائج الدروس
الرياضية خيرًا من نتائج العلوم الأخرى. 4
4 ثم ينقل المؤلف رأيًا لأحد مديري مدرسة السنترال بمعنى ما تقدم.