من هنا نصل إلى أن (معاني القرآن) وبحكم هذه العوامل التي اكتنفتها قد أصبح عَلَمًا على نوع جديد من التأليف له معالمه الواضحة التي تميزه عن باقي كتب التفسير، ويمكن أن نلخصها بما يلي:
-النّفَس اللغوي في الطرح: منطلقًا ومضمونًا.
-عدم التزام تفسير جميع الآيات.
-خلوها مما سوى التفسير اللغوي إلا ما ندر وجاء تبعًا.
ويمكن بعد هذا القول: إن معاني القرآن هي:
(البيان اللغوي لما يُشكل من الألفاظ والأساليب القرآنية) [1] .
فالبيان اللغوي يخرج أنواع البيان الأخرى المعتمدة على أسباب النزول والقصص القرآني والآثار النبوية وغيرها.
والتقييد بما يُشكل من الألفاظ والأساليب يخرج كتب التفسير التي تعرضت لكل آية وليس للمشكل منها فحسب.
(1) وهذا التعريف مستفاد من تعريف الدكتور مساعد الطيار، مع زيادة (ما يشكل) وهو قيد مهم كما تم بيانه. ينظر: التفسير اللغوي (ص: 265)