الثاني: أن بعض كتب الأمالي تأتي مسائلها تحت اسم"مجالس"كما هو الحال في أمالي المرتضى وأمالي ابن الشجري، فلا فرق إذن [1] .
وعلى كل الأحوال فـ"أمالي ثعلب"سميت بهذا الاسم في خزانة الأدب للبغدادي [2] وفي المزهر للسيوطي [3] ، كما سماها ابن النديم"مجالسات ثعلب" [4] وسماها غيرهم بـ"المجالس"وهي التسمية التي طبع عليه الكتاب طبعته الوحيدة والمحققة بيد الأستاذ عبد السلام هارون.
وإذا أمعنا النظر نجد أن الأمر قريب والخطب يسير، وتسميتها بالمجالس لا يرفع عنها اسم الأمالي، فهي أمالٍ على جميع الأحوال، واسم"الأمالي"ثابت ومتحقق فيها ومشتهر بين الباحثين، وقد جمع ياقوت بين التسميتين إذ قال في ترجمة ثعلب:"ولأبي العباس مجالسات وأمالٍ أملاها على أصحابه في مجالسه تحتوي على قطعة من النحو واللغة والأخبار ومعاني القرآن والشعر رواها عنه جماعة" [5] .
(1) مقدمة تحقيق أمالي ابن الشجري (1: 187 - 188)
(2) (ص: 23) وهو في جميع كتابه لا يسميها إلا بهذا الاسم.
(3) (ص: 101) وهو كذلك لا يسميها إلا بهذه الاسم في كتابه هذا.
(4) الفهرست (ص: 101)
(5) معجم الأدباء (2: 553)