فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 240

وردّ ماله على ابنته وكان خلّف أحدا وعشرين ألف درهم وألفي دينار ودكاكين بباب الشام قيمتها ثلاثة آلاف دينار، وضاع له قبل أبي أحمد الصيرفي ألف دينار، وكان يتجر له بها.

وقد رثاه الناس بقصائد منها قول أحد أصحابه:

مات ابْن يَحْيَى فماتت دولة الأدب ... ومات أَحْمَد أنحى العجم وَالعرب

فإن تولى أَبُو الْعَبَّاس مفتقدا ... فلم يمت ذكره فِي الناس وَالكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت