1 ـ أن الحمد يدعو إلى"الشك"و"الريبة"في كل شيء، ولو كان نصًا من الكتاب أو النسة الصحيحة [1] ، وهو لم يبين لقرائه ما هو الميزان الذي سيحتكم إليه بعد أن"يشك"و"يرتاب"ليقضي لنا بصحة القضية المطروحة أو بطلانها، هل هو"عقله"ام"عقلي"أم"عقل فلان من البشر"أم ماذا؟ كما سبق.
2 ـ أنه عندما"شك"و"ارتاب"ودعا المسلمين إلى هذا، لم يقدم لهم أي بديل واقعي (واضح) يأخذون به بعد أن يهدموا (كل شيء حولهم) بالشك والريب. ففكر الحمد (هدمي) ليس (بنائيًا) ـ كما سبق ـ لأنه يهدم ويهدم ويهدم تحت دعوى (الشك) و (الارتياب) الذي يدعو إليه، دون أن نجد عنده ما يبنى أو يشيد لنفع أمته [2] .
3 ـ أن الحمد يتظاهر في كتبه (بالعقلانية) التي تخفي وراءها نفسًا طافحة بالشهوات الحقيرة ـ كما رأينا ذلك في ثلاثيته التي تعبر عن شخصه [3] ـ
4 ـ أن شخصية الحمد ـ كما يظهر من مؤلفاته وثلاثيته ـ شخصية قلقة مضطربة لا تريد أن تركن إلى شيء يسندها في هذه الحياة، وهي شخصية (شاكة) (مرتابه) تحقد على كل من لم يكن مثلها في شكها وحيرتها وارتيابها، كما قد رأينا في حقده وحمله الظغينة على رسل الله ـ عليهم السلام ـ وعباده الصالحين، وبلاد التوحيد (السعودية) . . . الخ.
5 ـ أن الحمد يدعو إلى عدم ثبات الحق، فما كان بالأمس حقًا قد يصبح اليوم باطلًا، وما يحمله فلان من الحق قد ينقلب باطلًا في حق فلان. . . في دائرة لا تنتهي، تهربًا من قيام الحجة عليه، أو توهمه أنه بهذه الدعوى يُفهم أهل الحق.
6 ـ أن الحمد يدعو إلى مساواة (الإسلام) بغير من الأديان والثقافات الأخرى، بل هو يُفضلها عليه ـ والعياذ بالله ـ وهذا من أعظم (الكفر) الذي يُستتاب صاحبه، فإن تاب وإلا ضُربت عنقه [4] .
(1) وهو لا يستطيع التصريح بهذا (بحرفية) كما قد يتوهم حسنو النية، فكتاباته الماضية خير شاهد لهذا عند عقلاء الناس.
(2) بل لنفع نفسه التي أشرفت على الرحيل
(3) وهكذا غيره ممن يدعون (المثالية) و (الفلسفة) فإذا نكشف الغطاء عن حياتهم الشخصية رأيت أنفسا حيوانية تجري وراء شهواتها التي تحاول نيلها من وراء (الفكر) و (العقلنة) .
(4) كما نص على ذلك علماء الإسلام فيمن لم يكفر الكافر أو شك في كفره أو فضل دينه على دين الإسلام انظر: مجلة البحوث.