فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 194

يقول الحمد:(قال منصور وهو يضحك بعصبية، ثم أضاف: على فكرة! ما رأيك في مسألة السنة والشيعة؟

وبدون تردد أجاب: الحقيقة لا تهمني المسألة كثيرًا، ولا حتى قليلًا، أنا أعتقد أنها شيء من مخلفات الماضي. مالنا ولعلي وعثمان ومعاوية. نحن أبناء اليوم، ولدينا من الهموم ما يكفي) [1] .

ويقول في موضع آخر:(نظر إلى راشد قائلًا:

ـ على فكرة يا أستاذ راشد. . . هل أنت شيعي؟

وانتفض راشد، وكأن ماسًا كهربائيًا أصابه، قائلًا بحدة:

ـ كلا. كلا، لماذا؟

ـ لاشيء. لا شيء. أرجو المعذرة ...

وندم على طرحه مثل هذا السؤال، وحاول الاعتذار مرة أخرى قائلًا:

ـ أرجو ألا تفهمني خطأ. لا فرق عندي بين هذا المذهب أو ذاك. بل إني لا أهتم بكل المذاهب الدينية) [2] .

ويقول على لسان (الشيوعي) عارف:

(كان الشيعة مع الحق. كانوا مع علي بن أبي طالب، في مواجهة عمر وأبي بكر وعبيدة، أصحاب المؤامرة لنزع الحق من أهله. عليك بمناقشات السقيفة وأنت تعلم أين الحق

ـ معك حق.

قال هشام:

ـ معك حق من الناحية التاريخية) [3] !!

فالحمد لا يهتم بمسألة الخلاف بين السنة والشيعة، وإن تحدث فيها فإنه سيؤيد (الرافضة) !

(1) العدامة (ص 37 ـ 38) .

(2) العدامة (ص 51) .

(3) الكراديب (ص 125 ـ 126) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت