فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 265

ثم جاءت النصوص تنظم علاقات الناس بعضهم ببعض في جميع المعاملات من بيوع واجارات وزواج وشركات ووصايا وكفالات وقروض وهبات وغير ذلك من شؤون الحياة وما يتعلق بامور الحرب والسلم والسياسة والاجتماع والعلاقات الدولية والتجارة الداخلية والخارجية ، والصناعة والزراعة والعلم والتعليم ، وجعل لهذه المصالح عللا يقيس الانسان غيرها عليها فيدخلها تحت حكمها بالاباحة حينا او بالمنع حينا آخر ، وفرضت على الانسان التقيد بهذه الاحكام واعتبرت الخروج عليها جريمة يعاقب الله عليها يوم القيامة قال تعالى (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجربينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) (1) .وقال تعالى: (انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله ولا تكن للخائنين خصيما) (2) وقال عليه الصلاة والسلام (كل عمل ليس عليه امرنا فهو رد) (3) .

(1) النساء 105

(2) النساء 65

(3) اخرجه البخاري في صحيحه ( فتح الباري 5/301 رقم 2697 ) ومسلم ( 3/1343 رقم 1718 ) وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اح النساء 105

النساء 65

ئ اخرجه البخاري في صحيحه ( فتح الباري 5/301 رقم 2697 ) ومسلم ( 3/1343 رقم 1718 ) وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله من أحدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد . واخرجه مسلم ايضا ( 3/ 1344 رقم 1718 ) وعن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل عمل ليس عليه امرنا فهو رد . واخرجه الدارقطني في سننه ( 4/ 225 ) بلفظ من احدث وايضا في ( 4/ 227 ) بلفظ من فعل امرا ليس عليه امرنا فهو مردود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت