يجوز بيع المسك واستعماله لانه طاهروهو من الغزال، وقد استعمله الرسول - صلى الله عليه وسلم - هداه الى النجاشي، وقبله في هدية المقوقس القبطي) (1)
اما الزباد فهو لبن سنور البحر ويحلب لبنا وهو كالمسك ريحا واللبن بياضا، يستعمله اهل البحر طيبا وهو طاهر لكنه من حيوانات البحر.
(1) اخرجالبيهقي 6/ 26 عن مسلم بن خالد الزنجي عن موسة بن عقبة عن ام كلثوم بنت ابي سلمة قالت: لما تزوج الرسول - صلى الله عليه وسلم - ام سلمة رضي الله عنها قال لها: اني قد اهديت الى النجاشي اواق من مسك وحلة واني لا اراه الا قد مات ولا ارى الهدية التي اهديت اليه الا سترد، فاذا ردت فهي لك او لكن، فكان كما قال، هلك النجاشي رضي الله عنه، فلما ردت اليه الهدية اعطى كل امرأة من نسائه او قية من ذلك المسك واعطى سائره ام سلمة رضي الله عنها وعنهن اجمعين واعطاها الحلة) في اسناده مسلم بن خالد الزنجي وثقه ابن معين وغيره، وضعفه اخرون، واخرجه احمد في مسنده 6/ 404 عن مسلم ابن خالد عن موسى ابن عقبة عن ابيه عن ام كلثوم، ورواه ايضا الطبراني وفي اسناده ام موسى ابن عقبة، قال الهيثميفي المجمع 8/ 289 لا اعرفهما وبقية رجاله رجال الصحيح اه. قلت: وفيه ايضا مسلم ابن خالد الزنجي وليس هو من رجال الصحيح. وقوله في الكتاب (الزباد) بوزن السحاب، لم ار احدا ذكر انه من حيوانات البحر، بل وجد ما يناقضه، فقد ذكر الملك المظفر في المعتمد (116) بانه هر معروف في الصحراء. وانه اكبر من الهر الاهلي. وهذا ايضا يفهم من لسان العرب 3/ 193 مادة زبد.