العالمين (تام)
نتلوها عليك بالحق (جائز)
المرسلين (تام) ومثله على بعض وجه تمامه أنه لما قال فضلنا بعضهم على بعض أي بالطاعات انقطع الكلام واستأنف كلامًا في صفة منازل الأنبياء مفصلًا فضيلة كل واحد بخصيصية ليست لغيره كتسمية إبراهيم خليلًا وموسى كليمًا وإرسال محمد إلى كافة الخلق أو المراد فضلهم بأعمالهم فالفضيلة في الأول شيء من الله تعالى لأنبيائه والثانية فضلهم بأعمالهم التي استحقوا بها الفضيلة فقال في صفة منازلهم في النبوة غير الذي يستحقونه بالطاعة منهم من كلم الله يعني موسى عليه السلام ورفع بعضهم درجات يعني محمدًا صلى الله عليه وسلم ولو وصل لصار الجار وما عطف عليه صفة لبعض فينصرف الضمير في بيان المفضل بالتكليم إلى بعض فيكون موسى من هذا البعض المفضل عليه غيره لا من البعض المفضل على غيره بالتكليم وقيل الوقف على بعض حسن ومثله من كلم الله ومن وقف عليه ونوى بما بعده استئنافًا كان كافيًا وإن نوى به عطفًا كان صالحًا
درجات (حسن) ومثله البينات و بروح القدس و اختلفوا
ومن كفر (أحسن)
ما اقتتلوا الأولى وصله لأن لكن حرف استدراك يقع بين ضدين والمعنى ولو شاء الله الاتفاق لاتفقوا ولكن شاء الاختلاف فاختلفوا
ما يريد (تام) للابتداء بعده بالنداء
ولا شفاعة (كاف)
الظالمون (تام) لأنَّ ما بعده مبتدأ ولا إله إلاَّ هو خبر
إلاَّ هو (كاف) إن رفع ما بعده مبتدأ وخبرًا أو خبر مبتدأ محذوف أي هو الحي أو جعل الحي مبتدأ وخبره لا تأخذه وليس بوقف إن جعل بدلًا من لا إله إلاَّ هو أو بدلًا من هو وحده وإذا جعل بدلًا حل محل الأول فيصير التقدير الله لا إله إلاَّ الله وكذا لو جعل بدلًا من الله أو جعل خبرًا ثانيًا للجلالة السابع جعل الحي صفة لله وهو أجودها لأنه قريء الحي القيوم بنصبهما على القطع والقطع إنما هو في باب النعت تقول جاءني عبد الله العاقل بالنصب وأنت تمدحه وكلمني زيد الفاسق بالنصب تذمه ولا يقال في هذا الوجه الفصل بين الصفة والموصوف بالخبر لأنا نقول إن ذلك جائز تقول زيد قائم العاقل ويجوز الفصل بينهما بالجملة المفسرة في باب الاشتغال نحو زيدًا ضربته العاقل على أن العاقل صفة لزيدًا أجريت الجملة المفسرة مجرى الجملة الخيرية في قولك زيد ضربته العاقل فلما جاز الفصل بالخبر جاز بالمفسرة
الحي القيوم (كاف)
ولا نوم (حسن) السنة ثقل في الرأس والنعاس في العينين والنوم في القلب وكررت لا في قوله ولا نوم تأكيدًا وفائدتها انتفاء كل منهما قال زهير بن أبي سلمى
لا سنة في طوال الدهر تأخذه ... ولا نيام ولا في أمره فند
وما في الأرض (كاف) للاستفهام بعده
بإذنه (حسن) لانتهاء الاستفهام
وما خلفهم (كاف) وكذا بما شاء والأرض وحفظهما وقيل كلها حسان
العظيم (تام)
في الدين (حسن) ومثله من الغي
ويؤمن بالله ليس بوقف لأن جواب الشرط لم يأت بعد
الوثقى وصله أولى لأن الجملة بعده حال للعروة أي استمسك بها غير منفصمة
لا انفصام لها (كاف) ورسموا لا انفصام كلمتين لا كلمة وانفصام كلمة
عليم (تام)