فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 450

على الناس ليس بوقف للاستدراك بعده

لا يشكرون (تام)

في سبيل الله (جائز) وليس بمنصوص عليه

عليم (تام)

حسنًا (حسن) لمن رفع ما بعده على الاستئناف وليس بوقف لمن نصبه جوابًا للاستفهام

كثيرة (حسن) ومثله ويبسط وقال أبو عمرو فيهما (كاف)

ترجعون (تام)

من بعد موسى (جائز) لأنه لو وصله لصار إذ ظرفًا لقوله ألم تر وهو محال إذ يصير العامل في إذ تر بل العامل فيها محذوف أي إلى قصة الملأ ويصير المعنى ألم تر إلى ما جرى للملأ

في سبيل الله (حسن)

أن لا تقاتلوا (كاف)

أن لا نقاتل في سبيل الله ليس بوقف لأن الجملة المنفية بعده في محل نصب حال مما قبله كأنه قيل مالنا غير مقاتلين

وأبنائنا (حسن) ومثله قليلًا منهم

بالظالمين (تام)

ملكًا (حسن) ومثله من المال

والجسم (كاف) ومثله من يشاء

عليم (تام)

من ربكم (جائز) وليس بمنصوص عليه

الملائكة (كاف) ومثله مؤمنين وقال أبو عمرو تام

بالجنود ليس بوقف لأن قال جواب لما

بنهر (حسن) للابتداء بالشرط مع الفاء

فليس مني (جائز) للابتداء بشرط آخر مع الواو

فإنه مني (حسن) لأن ما بعده من الاستثناء في قوة لكن فيكون ما بعده ليس من جنس ما قبله

بيده (كاف) ومثله قليلًا منهم

آمنوا معه ليس بوقف لأن قالوا جواب لما فلا يفصل بينهما

وجنوده (كاف)

ملاقو الله ليس بوقف للفصل بين القول ومقوله

بإذن الله (كاف) ومثله الصابرين

و جنوده الثاني ليس بوقف لأن قالوا جواب لما

صبرًا (جائز) ومثله وثبت أقدامنا

الكافرين (كاف) لفصله بين الإنشاء والخبر لأن ما قبله دعاء وما بعده خبر

بإذن الله (حسن) وإن كانت الواو في وقتل للعطف لأنه عطف جملة على جملة فهو كالمنفصل عنه وبعضهم وقف على فهزموهم بإذن الله دون ما قبله لمكان الفاء لأن الهزيمة كانت قتل داود جالوت وفي الآية حذف استغنى عنه بدلالة المذكورة عليه ومعناه فاستجاب لهم ربهم ونصرهم فهزموهم بنصر لأن ذكر الهزيمة بعد سؤال النصر دليل على أنه كان معنى الإجابة فيتعلق قوله فهزموهم بالمحذوف وتعلق المحذوف الذي هو الإجابة بالسؤال المتقدم وعلى هذا لم يكن الوقف على الكافرين تامًا قاله النكزاوي ومن حيث كونه رأس آية يجوز

مما يشاء (تام)

لفسدت الأرض ليس بوقف للاستدراك بعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت