فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 450

أصحاب النار (جائز) ويجوز في هم أن يكون خبرًا ثانيًا لأولئك وأن يكون هم فيه خالدون جملة مستقلة من مبتدأ وخبر أو تقول أصحاب خبر وهم فيها خبر آخر فهما خبر إن عن شيء واحد وتقدم ما يغني عن إعادته

خالدون (تام)

في سبيل الله ليس بوقف لأن ما بعده خبر إن

رحمت الله بالتاء المجرورة (كاف)

رحيم (تام)

والميسر (جائز)

للناس (حسن)

من نفعهما (كاف)

ماذا ينفقون (حسن) لمن قرأ العفو بالرفع

والعفو (كاف)

تتفكرون ليس بوقف لأن ما بعده متعلق به لأنه في موضع نصب بما قبله وهو تتفكرون أو متعلق يبين الله فعلى هذين الوجهين لا يوقف على تتفكرون لأن في الوقف عليه فصلًا بين العامل والمعمول

والآخرة (تام)

عن اليتامى (حسن) عند بعضهم

خير (أحسن) منه

فإخوانكم (كاف)

من المصلح (حسن) ومثله لأعنتكم

حكيم (تام)

حتى يؤمن (حسن) لأن بعده لام الابتداء

ولو أعجبكم (كاف) ولو هنا بمعنى إن أي وإن أعجبتكم

حتى يؤمنوا (حسن) لأن بعده لام الابتداء

ولو أعجبكم (كاف)

إلى النار (حسن) للفصل بين ذكر الحق والباطل والوصل أولى لأن المراد بيان تفاوت الدعوتين مع اتفاق الجملتين

بإذنه (كاف)

يتذكرون (تام)

المحيض (جائز) وكذا فاعتزلوا النساء في المحيض حتى يطهرن بالتخفيف والتشديد فمن قرأ بالتخفيف فإن الطهر يكون عنده بانقطاع الدم فيجوز له الوقف عليه لأنه وما بعده كلامان ومن قرأ بالتشديد فإن الطهر عنده يكون بالغسل فلا يجوز له الوقف عليه لأنه وما بعده كلام واحد

أمركم الله (حسن)

يحب التوابين (جائز)

المتطهرين (تام)

حرث لكم ليس بوقف لأن قوله نساؤكم متصل بقوله فائتوا لأنه بيان له لأن الفاء كالجزاء أي إذا كن حرثًا فأتوا

أنى شئتم (حسن) ومثله لأنفسكم

ملاقوه (كاف)

المؤمنين (تام)

عرضة لإيمانكم (حسن) إن جعل موضع أن تبروا رفعًا بالابتداء والخبر محذوف أي أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس أفضل من اعتراضكم باليمين وليس بوقف إن جعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت