فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 450

فليصمه و من أيام أخر و العسر كلها (حسان) وقال أحمد بن حسان ولا يريد بكم العسر كاف على أن اللام في قوله ولتكملوا العدة متعلقة بمحذوف تقديره وفعل هذا لتكملوا العدة وهو مذهب الفراء وقال غيره اللام متعلقة بيريد مضمرة والتقدير ويريد لتكملوا العدة قاله النكزاوي

تشكرون (تام)

فإني قريب (حسن) ومثله إذا دعان واليًا آن من الداع ودعان من الزوائد لأن الصحابة لم تثبت لها صورة في المصحف العثماني فمن القراء من اسقطها للرسم وقفًا ووصلًا ومنهم من يثبتها في الحالين ومنهم من يثبتها وصلًا ويحذفها وقفًا وجملة هذه الزوائد اثنان وستون فاثبت أبو عمرو وقالون هاتين الياءين وصلًا وحذفاها وقفًا كما سيأتي مبينًا في محله

يرشدون (تام)

إلى نسائكم (حسن) وقيل كاف لأن هن مبتدأ والوقف على لهن و عنكم و لكم كلها حسان وقيل الأخير أحسن منهما لعطف الجملتين المتفقتين مع اتفاق المعنى

من الفجر (جائز)

إلى الليل (حسن) وكذا المساجد

فلا تقربوها (حسن) وقال أبو عمرو (كاف)

يتقون (تام)

إلى الحكام و بالإثم ليسا بوقف للام العلة في الأول ولواو الحال في الثاني

تعلمون (تام)

عن الأهلة (جائز) وأبى الوقف عليه جماعة لأنَّ ما بعده جوابه فلا يفصل بينهما

والحج (كاف)

من ظهورها ليس بوقف لتعلق ما بعده به عطفًا واستدراكًا

من اتقى (كاف) ومثله من أبوابها

تفلحون (تام)

ولا تعتدوا (صالح) لأن قوله إن الله جواب للنهي قبله فله به بعض تعلق

المعتدين (تام)

من حيث أخرجوكم (حسن) ومثله من القتل

حتى يقاتلوكم فيه (كاف) للابتداء بالشرط مع الفاء

فاقتلوهم (جائز) لأنَّ قوله كذلك جزاء الكافرين منقطع في اللفظ متصل المعنى

الكافرين (كاف)

رحيم (أكفى) منه

فتنة ليس بوقف لأن ما بعده معطوف على ما قبله

الدين لله (حسن)

الظالمين (تام)

قصاص (كاف)

عليكم (حسن)

واتقوا الله (أحسن)

المتقين (تام)

إلى التهلكة حسن

وأحسنوا (جائز) لأنَّ إن جواب الأمر فهو منقطع لفظًا متصل معنى

المحسنين (كاف)

وأتموا الحج (حسن) لمن رفع والعمرة على الاستئناف فلا تكون العمرة واجبة وبها قرأ الشعبي وعامر وتأولها أهل العلم بأن الله أمر بتمام الحج إلى انتهاء مناسكة ثم استأنف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت