فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 450

استحبه جمع ومن وصل نوَّن أحد ووجه الوصل إن جملة قوله الله الصمد بدل من الجملة الأولى في تتمة البيان ومقصودًا لجواب فهما كالشيء الواحد

الصمد (كاف) على استئناف ما بعده ومثله لم يلد ولم يولد كذا وسمه بعضهم بالكافي ولعله لكونه من عطف الجمل وإلاَّ فقوله ولم يكن له كفوًا أحد معطوف على ما قبله

آخرها (تام)

الفلق والناس

ليس فيهما وقف دون آخرهما وإن وقفت على رأس كل آية فحسن لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه كان يقف على رأس كل آية منهما وسبب نزول السورتين أنَّه كان غلام من اليهود يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فلم يزل به اليهود حتى أخذ مشاطة رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسنان مشطه فأعطاه لليهود فسحروا رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي تولى ذلك لبيد بن أعصم اليهودي ثمَّ دسها في بئر بني زريق يقال لها ذروان فمرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتثر شعر رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يرى أنَّه يأتي النساء وما يأتيهن ويخيل إليه أنَّه يفعل الشيء وما يفعله فبينما هو نائم ذات يوم أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه فقال أحدهما لصاحبه ما بال الرجل قال طُبَّ قال وما طُبَّ قال سحر ورى ما وجع الرجل فقال مطبوب فقال ومن سحره قال لبيد بن أعصم قال فيماذا قال في مشط ومشاطة وجف طلعة ذكر جف الطلعة وعاؤها قال وأين هو قال في ذروان تحت راعوفة البئر والراعوفة صخرة تترك في أسفل البئر إذا احترقت فإذا أرادوا تنقية البئر جلس عليها المنقى ويقال لها أرعوفة فانتبه النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا عائشة أما شعرت أنَّ الله أخبرني بدائي ثم بعث عليًا و الزبير وعمارًا وثوبان فأخرجوا الجف وإذا فيه مشاطة رأسه وأسنان مشطه وإذا وتر معقد فيه إحدى عشرة عقدة وروى أنَّها كانت مغروزة بالإبر اهـ كواشي وقد كان صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه جمع كفيه ونفث فيهما وقرأ قل هو الله أحد والمعوَّذتين ثم مسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ برأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاثًا ومن قرأ المعوَّذتين قبل طلوع الشمس وقبل غروبها تولى عنه الشيطان وله نباح كنباح الكلب وفي الحديث أنَّه كان صلى الله عليه وسلم قال لعثمان بن عفان عليك بالمعوَّذتين فما تعوَّذ بأفضل منهما وقال التمائم والرقى و التولة شرك يكفيك أن تقرأ المعوَّذتين والتولة بكسر التاء وفتحها ما يشبه السحر

(اللَّهم) كما وفقتنا لجمعه تفضل علينا بستر هفواتنا واجعل لنا به في الدنيا ذكرًا جميلًا وفي الآخرة أجرًا جزيلًا اللَّهم لا تؤاخذنا بما كان منَّا من تأويل على غير ما أنزلته أو فهم على غير وجه ترضاه اللَّهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا وشفاء صدورنا وذهاب همومنا و غمومنا و غمومنا واجعله أنيسًا لنا في قبورنا ودليلنا إليك وإلى جنَّاتك جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والمرسلين اللَّهم ذكرنا منه ما نسينا وعلمنا منه ما جهلنا واستعملنا في تلاوته آناء الليل وأطراف النَّهار على النحو الذي يرضيك عنَّا والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

(أنهاه) جامعه العبد الفقير القائم على قدمي العجز والتقصير أحمد بن الشيخ عبد الكريم بن الشيخ محمد بن الشيخ عبد الكريم ولكل واحد من هؤلاء الثلاثة حكاية فقد شاهدت من الوالد رحمه الله عليه أنَّه مرة قصد زيارة الإمام الشافعي ثم ذهب لزيارة الليث فوضع حرامه فوق الحنفية وتوضأ وتركه فوق الحنفية نسيانًا ودخل وزار الأستاذ قبل العشاء فلم يتذكر الحرام حتى عاد لزيارة الشافعي بمدَّة تزيد على ثلاثين درجة بعد العشاء فجلس تجاه سيدي يحيى الشبيه وقال لي يا ولدي لا أذهب من هذا المكان إلاَّ بِحِرامي فذهبت إلى الحنفية فوجدت الحرام فوق الحنفية ورجل واقف على قبقاب يحرسه فأخذته والوالد واقف تجاه الأستاذ سيدي يحيى الشبيه نفعنا الله ببركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت