فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 450

ولا تكفرون (تام) للابتداء بالنداء

والصلاة (جائز) عند بعضهم وبعضهم لم يوقف عليه وجعل قوله إن الله جواب الأمر ومثله يقال في وأحسنوا إن الله يجب المحسنين وفي النهي ولا تعتدوا

إن الله مع الصابرين (كاف) ومثله أموات وكذا لا تشعرون و الثمرات

الصابرين (تام) إن رفع الذين مبتدأ وخبره أولئك أو رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هم الذين وكاف إن نصب بأعني مقدرًا وليس بوقف إن جعل نعتًا للصابرين أو بدلًا منهم لأنه لا يفصل بين النعت والمنعوت ولا بين البدل والمبدل منه بالوقف

مصيبة ليس بوقف لأن قالوا جواب إذا

راجعون (تام) ما لم يجعل أولئك خبرًا لقوله الذين إذا أصابتهم مصيبة فلا يفصل بين المبتدأ والخبر بالوقف

ورحمة (جائز)

المهتدون (تام)

من شعائر الله (كاف) ومن وقف على جناح وابتدأ عليه أن يطوف بهما ليدل على أن السعي بين الصفا والمروة واجب فعليه إغراء أي عليه الطواف وإغراء الغائب ضعيف والفصيح إغراء المخاطب يروي أن المسلمين امتنعوا من الطواف بالبيت لأجل الأصنام التي كانت حوله للمشركين فأنزل الله هذه الآية أي فلا إثم عليه في الطواف في هذه الحالة وقيل إن الصفا والمروة كانا آدميين فزنيا في جوف الكعبة فمسخا فكره المسلمون الطواف بهما فأنزل الله الرخصة في ذلك

أن يطوف بهما (حسن) وقيل كاف

شاكر عليم (تام)

في الكتاب ليس بوقف لأن أولئك خبر إن فلا يفصل بين اسمها وخبرها بالوقف ومثله اللاعنون للاستثناء بعده

أتوب عليهم (جائز)

الرحيم (تام)

وهم كفار ليس بوقف لأن خبر إن لم يأت بعد

أجمعين ليس بوقف ولم ينص أحد عليه ولعل وجه عدم حسنه إن خالدين منصوب على الحال من ضمير عليهم ومن حيث كونه رأس آية يجوز

خالدين فيها (حسن) وقال أبو عمرو صالح لأن ما بعده يصلح أن يكون مستأنفًا وحالًا

ينظرون (تام)

إله واحد (جائز) لأن ما بعده يصلح أن يكون صفة أو استئناف إخبار

الرحيم (تام) ولا وقف من قوله إن في خلق السموات إلى يعقلون فلا يوقف على الأرض ولا على النهار ولا على الناس ولا بعد موتها ولا بين السماء والأرض لأن العطف يصير الأشياء كالشيء الواحد

يعقلون (تام) فإن قيل لم ذكر في هذه الآية أدلة ثمانية وختمها بيعقلون وفي آخر آل عمران ذكر ثلاثة وختمها بأولي الألباب فلم لا عكس لأن ذا اللب أحض وأقوى على إتقان الأدلة الكثيرة والنظر فيها من ذي العقل كذا أفاده بعض مشايخنا

كحب الله (حسن) ومثله حبًا لله وقال أبو عمرو فيهما تام

العذاب (حسن) لمن قرأ ولو ترى بالتاء الفوقية وكسر الهمزة من اتقوه لله وإن الله شديد العذاب وهو نافع ومن وافقه من المدينة وحذف جواب لو تقديره لرأيت كذا وكذا والفاعل السامع مضمرًا كقول الشاعر

فلو أنها نفس تموت سوية ... ولكنها نفس تساقط أنفسًا

أراد لو ماتت في مرة واحدة لاستراحت ومن فتح أن فالوصل أولى لأن التقدير ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب لعلموا أن القوة لله فأن من صلة الجواب إلاَّ أنه حذف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت