شطره (أحسن منه)
من ربهم (كاف)
يعملون (تام)
بكل آية ليس بوقف لأن قوله ما تبعوا قبلتك جواب الشرط 0
قبلتك (جائز)
قبلتهم (حسن)
بعض (أحسن منه)
من العلم ليس بوقف لأن انك جواب القسم ولا يفصل بين القسم وجوابه بالوقف 0
الظالمين (تام)
أبناءهم (حسن)
وهم يعلمون (تام) على أن الحق مبتدأ وخبره من ربك أو مبتدأ والخبر محذوف أي الحق من ربك يعرفونه أو الحق خبر مبتدأ محذوف أي هو الحق من ربك أو مرفوع بفعل مقدر أي جاءك الحق من ربك فعلى هذه الوجوه يكون تامًا وليس بوقف إن نصب الحق بدلًا من الحق أي ليكتمون الحق من ربك وعلى هذا لا يوقف على يعلمون لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه 0
الحق من ربك (جائز)
الممترين (تام)
الخيرات (حسن) ومثله جميعًا
قدير (تام)
الحرام (كاف) ومثله من ربك
عما يعملون (تام) سواء قريء بتاء الخطاب أو بياء الغيبة 0
الحرام الأخير (حسن)
شطره ليس بوقف للام العلة بعده ولا يوقف على حجة إن كان الاستثناء متصلًا وعند بعضهم يوقف عليه إن كان منقطعًا لأنه في قوة لكن فيكون ما بعده ليس من جنس ما قبله 0
(واخشوني) بإثبات الياء وقفًا ووصلًا ومثله في إثبات الياء فاتبعوني يحببكم الله في آل عمران وفي الأنعام قل إنني هداني وفي الأعراف فهو المهتدي وفي هود فكيدوني وفي يوسف أنا ومن اتبعني وفيها ما نبغي وفي الحجر أبشرتموني وفي الكهف فإن اتبعتني وفي مريم فاتبعني أهدك وفي طه فاتبعوني وأطيعوا أمري وفي القصص أن يهديني وفي يس وأن اعبدوني وفي المنافقين لولا آخرتني هذه كلها بالياء الثابتة كما هي في مصحف عثمان بن عفان وما ثبت فيه لم يجز حذفه في التلاوة بحال لا في الوصل ولا في الوقف وقطعوا حيث عن ما في وحيث ما كنتم في الموضعين 0
واخشوني (جائز) وتبتديء ولأتم نعمتي وكذا كل لام قبلها واو ولم يكن معطوفًا على لام كي قبلها فإن عطف على لام قبلها كقوله تعالى ولتعلموا عدد السنين فإنه معطوف على لتبتغوا فضلًا لأن لام العلة في التعلق كلام كي فلا يوقف على فضلًا من ربكم ولا على مبصرة لشدة التعلق كما سيأتي
تهتدون (تام) إن علق كما بقوله فاذكروني وليس بوقف إن علق بقوله قبل ولأتم أي فاذكروني كما أرسلنا فيكم رسولًا منكم فإن جزاء هذه النعمة هو ذكري والشكر لي وعلى هذا لا يوقف على تعلمون لتعلق الكاف بما بعدها من قوله فاذكروني ولا يوقف على تهتدون إن علقت الكاف بما قبلها من ولأتم والمعنى على هذا أن الله أمرهم بالخشية ليتم نعمته عليهم في أمر القبلة كما أنعم عليهم بإرسال الرسول وعلى هذا التأويل يوقف على تعلمون
أذكركم (كاف) على أن الكاف من قوله كما متعلقة بما قبلها