ويعذب من يشاء (كاف)
رحيمًا (تام)
لتأخذوها ليس بوقف لأن المحكي لم يأت بعد
ذرونا نتبعكم (حسن)
كلام الله (أحسن) مما قبله
لن تتبعونا (حسن)
من قبل (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل في معنى الجواب لما قبله 0
بل تحسدوننا (كاف) لأن بل الثانية لرد مقولهم والأولى من جملة المقول 0
إلاَّ قليلًا (تام)
من الأعراب ليس بوقف للفصل بين القول والمقول 0
أو يسلمون (كاف) للابتداء بالشرط مع الفاء
أجرًا حسنًا (حسن) وعند ابن نصير لا يوقف عليه من قبل ليس بوقف لأن جواب الشرط لم يأت بعد 0
أليمًا (تام)
ولا على المريض حرج (كاف) ومثله الأنهار
أليمًا (تام)
عن المؤمنين ليس بوقف لأن قوله إذ يبايعونك أراد وقت يبايعونك فهو ظرف لما قبله وهذه بيعة الرضوان واستحالة عمل في الزمن الماضي معلومة 0
تحت الشجرة (حسن)
عليهم (جائز)
قريبًا (حسن) إن نصب ما بعده بفعل مقدر وليس بوقف إن نصب بالعطف على فتحًا أي أثابهم فتحًا وأثابهم مغانم أي جعله ثوابًا لهم
يأخذونها (كاف)
حكيمًا (تام)
تأخذونها (جائز)
عنكم (تام) عند أبي حاتم وليس بوقف عند غيره
مستقيمًا (حسن) وقيل ليس بوقف لأن وأخرى معطوفة على ومغانم أي ومغانم أخرى
قد أحاط الله بها (كاف) ومثله قديرًا
الإدبار (جائز)
ولا نصيرًا (تام) إن نصب سنة الله بفعل مقدر أي سن الله سنة فلما حذف الفعل أضيف المصدر لفاعله وليس بوقف إن نصب بما قبلها
من قبل (كاف)
تبديلًا (كاف) ومثله من بعد أن أظفركم عليهم
بصيرًا (تام) ولا يوقف على المسجد الحرام لأن قوله والهدى معطوف على الكاف في صدوركم 0
محله (تام) ولا وقف من قوله ولولا رجال إلى بغير علم وجواب لولا محذوف تقديره لأذن لكم في القتال أو ما كف أيديكم عنهم وحذف جواب لولا لدلالة الكلام عليه وما تعلق به لولا الأولى غير ما تعلق به الثانية فالمعنى في الأولى ولولا وطء أي قتل قوم مؤمنين والمعنى في الثانية لو تميزوا من الكفار وهذا معنى مغاير للأول قاله أبو حيان وقيل تعلقهما واحد وجواب ولولا رجال مؤمنون وجواب قوله لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا وجاز ذلك لمرجعهما إلى معنى واحد وعلى هذا فلا يوقف على قوله لم تعلموهم لأن قوله أن تطؤهم موضعه نصب أو رفع لأنه بدل اشتمال من الضمير المنصوب في تعلموهم أو من رجال كقول الشاعر: