فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 450

صراطًا مستقيمًا أنزل الله في حق الأمة ويهديكم صراطًا مستقيمًا ولما قرأ وينصرك الله نصرًا عزيزًا أنزل الله وكان حقًا علينا نصر المؤمنين ذكره القشيري 0

(فائدة نفيسة) قال المسعودي من قرأ سورة الفتح في أول ليلة من رمضان في صلاة التطوع حفظه الله ذلك العام 0

عزيزًا (تام) عند الأخفش وهو رأس ثلاث آيات من أولها متعلقة بالفتح 0

في قلوب المؤمنين ليس بوقف لأنَّ اللام بعده لام كي 0

مع إيمانهم (حسن) ومثله والأرض

حكيمًا (تام) عند أبي حاتم ولا يوقف على خالدين فيها لعطف ما بعده على ما قبله 0

سيآتهم (كاف)

عظيمًا ليس بوقف لأنَّ ما بعده منصوب عطفًا على ما قبله ومثله في عدم الوقف والمشركات لأن الذي بعده نعت لما قبله ظن السوء بفتح السين والإضافة قال في الصحاح وشاعت الإضافة إلى المفتوح كرجل سوء ولا يقال سوء بالضم وفيه إضافة الاسم الجامد وقوله ولا يقال يرد بالقراءة المتواترة عليهم دائرة السوء لكن فرق بين إضافة المصدر وغيره انظر ابن حجر على الشمايل 0

ظن السوء (حسن) ومثله دائرة السوء وكذا ولعنهم 0

جهنم (كاف)

مصيرًا (تام)

والأرض (كاف)

حكيمًا (تام) ومثله ونذيرًا عند أبي حاتم لانتقاله من مخاطبة الرسول إلى مخاطبة المرسل إليهم وذلك من مقتضيات الوقف عند غيره لأنَّ بعده لام كي فلا يوقف من قوله إنا أرسلناك إلى وأصيلًا لأن الضمائر كلها لله فلا يفصل بينها بالوقف ووقف أبو حاتم السجستاني على ونذيرًا وعلى ويوقروه فرقًا بين ما هو صفة لله وبين ما هو صفة للنبي صلى الله عليه وسلم ووسمه بالتام وقال لأن التعزير والتوقير للنبي صلى الله عليه وسلم والتسبيح لا يكون إلا لله تعالى وقرأ ابن عباس ويعززوه بزايين من العزة وخولف في ذلك لأن قوله ويسبحونه موضعه نصب عطفًا على ويوقروه وكان الأصل ويسبحونه فحذف النون علامة للنصب فكيف يتم الوقف على ما قبله مع وجود العطف على هذه الصفة والهاء في يسبحوه تعود على الله تعالى والهاء في ويوقروه تعود على النبي صلى الله عليه وسلم فالكلام واحد متصل بعضه ببعض والكناية مختلفة كما ترى 0

وأصيلًا (تام) والأصيل العشي ومنه قول النابغة:

وقفت فيها أصيلًا كي أسائلها ... أعيت جوابًا وما بالربع من أحد

إنما يبايعون الله (جائز) على استئناف ما بعده

فوق أيديهم (كاف) للابتداء بالشرط مع الفاء 0

على نفسه (أكفى) مما قبله وعند أبن نصير لا يوقف عليه حتى يأتي بالثاني والأولى الفصل بين الفريقين 0

عظيمًا (تام)

من الأعراب ليس بوقف للفصل بين القول والمقول 0

فاستغفر لنا (كاف)

في قلوبهم (حسن)

نفعًا (كاف) وكذا خبيرا

أبدًا (حسن) ومثله في قلوبكم وكذا ظن السوء

بورًا (تام) ومثله سعيرًا

والأرض (جائز)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت