في قوله أو القتل لأنَّ ما بعده قد دخل فيه ما قبله لأنَّ وإذا عطف على ما قبله ومن استحسن الوقف عليه رأى أنَّ ما بعده مستأنف وأنَّ جواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه أي إن فررتم من الموت أو القتل لا ينفعكم الفرار لأنَّ مجيء الأجل لابد منه 0
إلاَّ قليلًا (كاف) ومثله رحمة
ولا نصيرًا (تام)
هلمَّ إلينا (جائز)
إلاَّ قليلًا (كاف) إن نصبت أشحة على الذم بفعل مضمر تقديره أعني أشحة كقول نابغة بني ذبيان:
لعمري وما عمري عليّ بهين ... لقد نطقت بطلًا عليّ الأقارع
أقارع عوف لا أحاول غيرها ... وجوه قرود تبتغي من تخادع
أي اذكر وجوه قرود أو أعني وجوه قرود وكذا من جعل أشحة حالًا من الضمير في يأتون وإن جعل حالًا من المعوقين أي قد يعلم الله المعوقين في حال ما يشحون على فقراء المؤمنين بالصدقة أو حالًا من القائلين أي والقائلين لإخوانهم هلم إلينا في هذه الحالة فعلى هذين الوجهين لا يجوز الوقف على قليلًا وقياس فعيل في الضفة المضعفة العين واللام أفعلاء نحو خليل وأخلاء وصديق وأصدقاء فكان القياس أشحاء لكنه مسموع أيضًا 0
أشحة عليكم (كاف)
ينظرون إليك (حسن) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال 0
من الموت (كاف)
حداد (حسن) إن جعل أشحة ذمالًا حالًا من فاعل سلقوكم 0
على الخير (حسن)
لم يؤمنوا (أحسن) مما قبله على استئناف ما بعده 0
أعمالهم (جائز)
يسيرًا (كاف) ومثله لم يذهبوا للابتداء بالشرط 0
في الأعراب (جائز) وليس بوقف إن جعل يسألون حالًا مما قبله فكأنه قال بادون في الأعراب سائلين عن أخبار من قدم من المدينة فرقًا وجبنًا 0
عن أنبائكم (حسن)
إلاَّ قليلًا (تام)
أسوة حسنة ليس بوقف لأنَّ لمن كان بدل من الكاف في لكم وكذا لا يوقف على واليوم الآخر لعطف ما بعده على ما قبله 0
كثيرًا (تام) للابتداء بأول قصة الأحزاب 0
الأحزاب ليس بوقف لأنَّ قالوا جواب لما وهكذا لا وقف إلى ورسوله الثاني فلا يوقف على ورسوله الأول للعطف 0
ورسوله الثاني (كاف) على استئناف ما بعده ومثله تسليمًا 0
من المؤمنين رجال ليس بوقف لأنَّ ما بعده صفة لما قبله فلا تقطع الصفة عن موصوفها 0
عليه (حسن) ومثله من ينتظر على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعلت الواو للحال أي والحال أنَّهم غيرمبدلين تبديلًا 0
وتبديلًا (كاف) إن جعلت اللام في ليجزي للقسم على قول أبي حاتم وليس بوقف على قول غيره لأنَّه لا يبتدأ بلام العلة 0
بصدقهم ليس بوقف لعطف ما بعده عليه 0
أو يتوب عليهم (كاف)
رحيمًا (تام) ومثله خيرًا عند علي بن سليمان الأخفش 0