وما أمرهم به على ألسنة الرسل إذ كان اسمه صلى الله عليه وسلم وصفاته موجودة عندهم في التوراة والإنجيل
فارهبون (كاف)
لما معكم (جائز)
كافر به (حسن) والضمير في به للقرآن أو للتوراة لأنَّ صفة محمد صلى الله عليه وسلم فيها فبكتمانهم لها صاروا كفارًا بالتوراة فنهوا عن ذلك الكفر
ثمنًا قليلًا (جائز) وفيه ما تقدم من الإيهام بالابتداء بإياي
فاتقون (كاف)
بالباطل ليس بوقف لأنه نهى عن اللبس والكتمان معًا أي لا يكن منكم لبس ولا كتمان فلا يفصل بينهما بالوقف
وأنتم تعلمون (تام)
الزكاة (جائز)
الراكعين (تام) اتفق علماء الرسم على حذف الألف بعد يا النداء من قوله يبني أو يبني آدم حيث وقع وكذا حذفوا الألف التي بعد الباء من البطل كما ترى ورسموا الألف واوًا في الصلوة والزكوة والنجوة ومنوة والحيوة كما تقدم وحذفوا الألف بعد الراء من الراكعين كما ترى
الكتاب (حسن) والكتاب التوراة
أفلا تعقلون (تام) ومفعول تعقلون محذوف أي قبح ما ارتكبتم من ذلك
والصلوة (حسن)
الخاشعين الذين يحتمل الحركات الثلاث (فتام) إن رفع موضعه أو نصب وليس بوقف إن جر نعتًا لما قبله
ملاقو ربهم ليس بوقف لأنَّ وأنهم معطوف على أنَّ الأولى فلا يفصل بينهما بالوقف
راجعون (تام) للابتداء بعد بالنداء
أنعمت عليكم ليس بوقف لأنَّ وأني وما فيها حيزها في محل نصب لعطفها على المفعول وهو نعمتي كأنه قال اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وتفضيلي إياكم على العالمين
والوقف على العالمين (حسن) غير تام لأنَّ قوله واتقوا يومًا عطف على اذكروا نعمتي لا استئناف
والوقف على شيأ وعلى عدل (جائز)
ينصرون (كاف) إن علق إذ باذكروا مقدرًا مفعولًا به فيكون من عطف الجمل وتقديره واذكروا إذ أنجيناكم
من آل فرعون ليس بوقف لأنَّ يسومونكم حال من آل فرعون ولا يفصل بين الحال وذيها بالوقف وإن جعل مستأنفًا جاز
سوء العذاب ليس بوقف لأنَّ يذبحون تفسير ليسومونكم ولا يوقف على المفسَّر دون المفسِّر وكذل لو جعل جملة يذبحون بدلًا من يسومونكم لا يوقف على ما قبله لأنَّه لا يفصل بين البدل والمبدل منه
نساءكم (حسن)
عظيم (كاف) ومثله تنظرون قال جبريل يا محمد ما أبغضت أحدًا كفرعون لو رأيتني وأنا أدس الطين في فِي فرعون مخافة أن يقول كلمة يرحمه الله بها
ظالمون (كاف) ومثله تشكرون إن علق إذ باذكر مقدرًا وليس بوقف إن عطف على ما قبله ومن حيث كونه رأس آية يجوز
تهتدون (كاف)
فاقتلوا أنفسكم (حسن) إن كانت التوبة في القتل فيكون فاقتلوا بدلًا من فتوبوا