فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 450

ونقدس لك (أحسن)

ما لا تعلمون (تام) قيل علم الله من إبليس المعصية قبل أن يعصيه وخلقه لها ولا وقف من قوله وعلم إلى علمتنا فلا يوقف على الملائكة لأنَّ فقال متعلق بما قبله ولا على صادقين لأنَّ قالوا سبحانك جواب الملائكة ومن حيث كونه رأس آية يجوز

إلاَّ ما علمتنا (حسن)

الحكيم (كاف)

بأسمائهم الأول (حسن)

والثاني ليس بوقف لأنَّ قوله قال ألم أقل لكم جواب لما

والأرض (جائز)

تكتمون (تام)

اسجدوا لآدم (صالح) وقيل لا يوقف عليه للفاء

إلاَّ إبليس (أصلح) لأنَّ أبى واستكبر جملتان مستأنفتان جوابًا لمن قال فما فعل وهذا التقدير يرقيه إلى التام وقال أبو البقاء في موضع نصب على الحال من إبليس أي ترك السجود كارهًا ومستكبرًا فالوقف عنده على واستكبر

الكافرين (كاف) على استئناف ما بعده وجائز إن جعل معطوفًا على ما قبله

(فائدة) أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ضمرة قال بلغني أن أول من سجد لآدم إسرافيل فأثابه الله أن كتب القرآن في جبهته اهـ من الحبائك

الجنة (جائز) ومثله حيث شتما على استئناف النهي

الظالمين (كاف) وقيل حسن لأنَّ الجملة بعده مفسرة لما أجمل قبلها

فيه (حسن) لعطف الجملتين المتفقتين

اهبطوا (حسن) إن رفع بعضكم بالابتداء وخبره لبعض عدو وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال من الضمير في اهبطوا أي اهبطوا متباغضين بعضكم لبعض عدو والوقف على عدو (أحسن)

إلى حين (كاف)

كلمات ليس بوقف لأن الكلمات كانت سببًا لتوبته

فتاب عليه (كاف)

الرحيم (تام)

منها جميعًا (حسن) ولا وقف من قوله فأما إلى عليهم فلا يوقف على هدى ولا على هداي لأنَّ فمن تبع جواب أما فلا يفصل بين الشرطين وهما أن ومن جوابهما وقال السجاوندي جواب الأول وهو أن محذوف تقديره فاتبعوه وجواب من فلا خوف عليهم والوقف على عليهم حينئذ (جائز)

يحزنون (تام)

أصحاب النار (صالح) بأن يكون هم فيها مبتدأ وخبرًا بعد خبر لأولئك نحو الرمان حلو حامض

خالدون (تام) اتفق علماء الرسم على حذف الألف بعد الياء من آيتنا وآيت الله وآيتي والآيت حيث وقع وسواء كان معرفًا بالألف واللام أو منكرًا واستثنوا من ذلك موضعين في سورة يونس وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات وإذا لهم مكر في آياتنا فاتفقوا على إثبات الألف فيهما وحذفوا الألف التي بعد الخاء في خلدون حيث وقع كما ترى

يبني إسرائيل ليس بوقف لأنَّ قوله اذكروا أمر لهم وما قبله تنبيه عليهم

أنعمت عليكم (جائز) ومثله أوف بعهدكم وقيل لا يوقف عليه لإيهام الابتداء بإياي أنه أضاف الرهبة إلى نفسه في ظاهر اللفظ وإن كان معلومًا إن الحكاية من الله والمراد بالعهد الذي أمرهم بالوفاء به هو ما أخذ عليهم في التوراة من الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت