أءله مع الله (حسن) ومثله يعدلون وإن جعل ما بعده مستأنفًا غير معطوف على الاستفهام الأول كان كافيًا
حاجزًا (حسن) ومثله أءله مع الله وكذا لا يعلمون وكذا خلفاء الأرض ومثله أءله مع الله وتذكرون ورحمته وأءله مع الله ويشركون وثم يعيده والأرض وأءله مع الله وصادقين وإلاَّ الله كلها حسان ورفع إلاَّ الله على أنَّه فاعل يعلم ومن مفعول والغيب بدل من من أو رفع إلاَّ الله بدل من من أي لا يعلم الغيب إلاَّ الله على لغة تميم حيث يقولون ما في الدار أحد إلاَّ حمار يريدون ما فيها إلاَّ حمار كان أحدًا لم يذكر أي لا يعلم من يذكر في السموات والأرض انظر السمين
يبعثون (تام) عند أبي حاتم والمعنى لا يعلمون متى يخرجون من قبورهم فكيف يعلمون الغيب
في الآخرة (حسن) ومثله في شك منها
عمون (تام)
لمخرجون (كاف) على استئناف ما بعده وتكون اللام في لقد جواب قسم محذوف وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلًا بما قبله
من قبل (حسن)
الأولين (كاف) ومثله المجرمين وكذا يمكرون وصادقين وأغرب بعضهم وزعم أنَّ الكلام قد تم عند قوله ردف ثم يبتدئ لكم بعض الذي وفيه نظر
تستعجلون (كاف) ومثله لا يشكرون
وما يعلنون (تام) ومثله مبين والتاء في غائبة للمبالغة وقيل إنَّها كالتاء الداخلة على المصادر نحو العاقبة والعافية من أنَّها أسماء لا صفات
فيه تختلفون (كاف)
للمؤمنين (تام)
بحكمه (كاف) ومثله العليم
فتوكل على الله (حسن)
المبين (تام)
الموتى ليس بوقف لمن قرأ تسمع الثانية بالفوقية المضمومة وكسر الميم والصم بالنصب لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله من الخطاب ومن قرأ يسمع بالتحتية المفتوحة وفتح الميم ورفع الصم كان حسنًا
مدبرين (كاف)
عن ضلالتهم (حسن) قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم وأبو عمرو وبهادي العمي بالإضافة وقرأ حمزة تهدي العمي بالفوقية ونصب العمي وقرأ عبد الله بن عامر الشامي بهادي العمي بتنوين هاد ونصب العمي وكان النسائي يقف بهادي بالياء في النمل والروم أصله بهادي استثقلت الكسرة على الياء فحذفت فبقيت الياء ساكنة والحرف الذي لقيها ساكن فأسقطوا الياء لالتقاء الساكنين وقد اتفق علماء الرسم على حذف الياء من أربعة أحرف مضافة تبعًا لخط المصحف الإمام وإنَّ الله لهاد الذين آمنوا في الحجج وحتى إذا أتوا على واد النمل وما أنت
بهاد العمي في الروم وإلاَّ من هو صال الجحيم في الصافات
بآياتنا (حسن)
مسلمون (تام)
تكلمهم (حسن) لمن قرأ إنَّ الناس بكسر الهمزة على الاستئناف وقرأ العامة تكلمهم بتشديد اللام من الكلام وقرئ تكلمهم بفتح التاء وإسكان الكاف وضم اللام من باب نصر من الكلم أي الجرح أي تجرحهم وبها قرأ ابن عباس وابن جبير ومجاهد وأبو زرعة والجحدري وروي أنَّ خروج الدابة حين ينقطع الخير فلا يؤمر بمعروف ولا ينهى عن منكر ولا