فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 450

كريم (تام)

لا يهتدون (كاف)

عرشك (حسن)

كأنَّه هو (أحسن) منه

مسلمين (كاف)

من دون الله (حسن) لمن قرأ إنَّها بكسر الهمزة وهي قراءة الجماعة أي صدها الله تعالى أي حال بينها وبين ما كانت تعبد أو صدها سليمان وما على المعنيين في موضع نصب وليس بوقف لمن قرأ أنها بفتح الهمزة وهي قراءة سعيد بن جبير وعليها فالوقف على من قوم كافرين تام

الصرح (حسن) ورسموا ادخلي بياء يوقف عليها عند الضرورة

عن ساقيها (جائز)

من قوارير (كاف)

لله رب العالمين (تام) لأنَّه آخر القصة وما بعده ابتداء أخرى

أن اعبدوا الله (جائز)

يختصمون (كاف)

قبل الحسنة (جائز)

ترحمون (كاف)

وبمن معك (حسن)

تفتنون (تام)

ولا يصلحون (كاف) على استئناف ما بعده

لصادقون (كاف)

ومكرنا مكرًا (جائز)

لا يشعرون (كاف) ومثله عاقبة مكرهم لمن قرأ إنَّا دمرناهم بكسر الهمزة على الاستئناف وهي قراءة أهل مكة والمدينة والشام والبصرة وليس بوقف لمن قرأ بفتحها بدلًا من قوله عاقبة فتكون في محل رفع وكذلك إن جعلنا إنا في محل رفع خبر مبتدأ محذوف أي هو إنَّا دمرناهم أو جعلت خبر كان فتكون في محل نصب وبها قرأ الكوفيون عاصم وحمزة والكسائي وعلى قراءتهم لا يوقف على مكرًا ولا على يشعرون ولا على مكرهم

أجمعين (كاف) ومثله بما ظلموا وكذا يعلمون

آمنوا (جائز)

يتقون (تام) لأنَّه آخر القصة ولوطًا منصوب بفعل مضمر كأنَّه قال وأرسلنا لوطًا وليس بوقف إن عطف لوطًا على صالحًا وحينئذ لا يوقف من أول قصة صالح إلى هذا الموضع لاتصال الكلام بعضه ببعض

وأنتم تبصرون (كاف)

من دون النساء (جائز)

تجهلون (كاف)

من قريتكم (جائز)

يتطهرون (كاف) ومثله من الغابرين وكذا مطرًا

المنذرين (تام) لأنَّه آخر قصص هذه السورة ومن قوله قل الحمد لله إلى صادقين ليس فيه وقف لأنَّ جميعه داخل في الاستفهام الأول ومتصل بعضه ببعض من جهة المعنى

الذين اصطفى (حسن) ومثله يشركون وإن جعل ما بعد يشركون مستأنفًا كان كافيًا

بهجة (كاف) ومثله شجرها لأنَّ المعنى أعبادة الذي خلق السموات والأرض خير أم عبادة مالا يضر ولا ينفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت