فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 450

عظيم (كاف) إن نصب يوم تشهد بمقدر وليس بوقف إن نصب بقوله عذاب ورد بأنه مصدر قد وصف قبل أخذ متلقاته لأنَّ من شرطه أن لا يتبع لأن معموله من تمامه فلا يجوز إعماله لأنَّ المصدر واسم الفاعل إذا وصفًا فلا يعملون فلو أعمل وصفه وهو عظيم لجاز أي عذاب عظيم قدره يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم 0

يعملون (كاف) على استئناف ما بعده ويكون العامل في يومئذ قوله يوفيهم وإن جعل يومئذ بدلًا من قوله يوم تشهد كان جائزًا لكونه رأس آية 0

دينهم الحق (جائز)

المبين (تام)

للخبيثين (جائز) ومثله للخبيثات وكذا للطيبين ومثله للطيبات على استئناف ما بعده 0

مما يقولون (كاف) يعني بذلك عائشة أم المؤمنين وصفوان رضي الله عنهما 0

كريم (تام) للابتداء بيا النداء 0

على أهلها (حسن)

تذكرون (كاف)

حتى يؤذن لكم (حسن) ومثله فارجعوا وكذا أزكى لكم 0

عليم (تام)

متاع لكم (كاف)

وما تكتمون (تام)

فروجهم (جائز)

أزكى لهم (كاف) ومثله بما يصنعون على استئناف ما بعده وجائز إن عطف على ما قبله ولا يوقف من قوله قل للمؤمنين إلى يصنعون لأنَّ العطف يصير الأشياء كالشيء الواحد 0

إلاَّ ما ظهر منها (كاف)

على جيوبهن (حسن) ولا وقف من قوله ولا يبدين زينتهن إلى قوله عورات النساء لأنَّ العطف صير المعطوفات ولو كثرت كالشيء الواحد ولكن لضيق النفس عن بلوغ آخر المعطوفات وعن تمام الكلام يجوز الوقف على أحدها ثم يبتدئ به 0

على عورات النساء (كاف) ومثله من زينتهن واعلم أنَّ كل ما في كتاب الله تعالى من با أيها يوقف عليه بالألف إلاَّ في ثلاثة مواضع يوقف عليها بغير ألف أيه المؤمنون هنا وأيه الساحر في الزخرف وأيه الثقلان في الرحمن رسمت هذه الثلاثة بغير ألف بعد الهاء اتباعًا لمصحف عثمان اكتفاءً بالفتحة عن الألف 0

المؤمنون ليس بوقف لأنَّ حرف الترجي لا يبتدأ به لأنه في التعلق كلام كي

تفلحون (تام) لتناهي المنهيات ومثله وإمائكم

من فضله (حسن)

واسع عليم (تام) ومثله من فضله لأنَّ والذين يبتغون مبتدأ خبره الجملة 0

إن علمتم فيهم خيرًا (كاف) فصلًا بين الأمرين وهما فكاتبوهم وآتوهم لأنَّ قوله فكاتبوهم على الندب وقوله وآتوهم من مال الله على الإيجاب وهو قول الشافعي وليس بوقف على قول من قال إنهما واجبان وكذا على قول من قال ليس بواجب على السيد أن يكاتب عبده ولا أن يعطيه شيأ وإنما يستحب له أن يسقط عنه شيأ من آخر نجومه وهو قول الإمام مالك والمراد بقوله خيرًا المال أو القوة على الكسب أو الصلاح أو الأمانة والآية تقتضي عدم الأمر عند انتفاء الخيرية وانتفاء الأمر يصدق بالجواز

الذي آتاكم (تام) إن أردن تحصنًا أي أو لم يردن فمفهوم الشرط معطل لأنَّ الإكراه لا يكون مع الإرادة فالنهي عن الإكراه مشروط بإرادة التعفف أما إن كانت مريدة للزنا فلا يتصور الإكراه 0

إن أردن تحصنًا ليس بوقف للام العلة بعده 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت