ورحمته ليس بوقف لأنَّ قوله بعد وإنَّ الله في موضع رفع عطفًا على ما قبله وجواب لولا محذوف تقديره لأهلككم ونظيره قول امرئ القيس:
فلو أنها نفس تموت سوية ... ولكنها نفس تساقط أنفسًا
أراد لو ماتت نفسي في مرة واحدة لاسترحت ولكنها تخرج قليلا قليلًا 0
تواب حكيم (تام)
لا تحسبوه شرًا لكم (جائز) وقيل كاف 0
خير لكم (كاف) ومثله من الإثم
عظيم (تام) قرأ العامة كبره بكسر الكاف وضمها وقيل الضم في السن والكسر إلاَّ ثم يقال في المضموم كبر القوم أي أكبرهم سنًا أو مكانة قاله السمين والمشهور أنَّه عبد الله بن أبي ابن سلول وسلول أم أبيه 0
بأنفسهم خيرًا ليس بوقف لأنَّ قوله وقالوا عطف على ظن داخل تحت لولا التحضيضية أي هلا ظنوا وقالوا وفي الآية تنبيه ودليل على أنَّ حق المؤمن إذا سمع قالة في حق أخيه أن يبني الأمر فيه على ظن حسن وأن لا يصدق في أخيه قول عائب ولا طاعن 0
إفك مبين (تام)
بأربعة شهداء (جائز) لأنَّ إذ أجيبت بالفاء فكانت شرطًا في ابتداء حكم فكانت الفاء للاستئناف 0
الكاذبون (كاف)
في الدنيا والآخرة ليس بوقف لأنَّ جواب لولا لم يأت بعد 0
عظيم (كاف) إن علق إذ بإذكر مقدرًا وكان من عطف الجمل وجائز إن علق بما قبله لكونه رأس آية 0
هينًا (جائز) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن علق ما بعده بما قبله لأنَّ الواو للحال والوصل أولى 0
عند الله عظيم (كاف)
بهذا (جائز) على استئناف التنزيه وليس بوقف إن علق ما بعده بما قبله وجعل داخلًا في القول تحت لولا التحضيضية أي هلا قلتم سبحانك هذا بهتان عظيم 0
وعظيم (كاف)
لمثله أبدًا ليس بوقف لأنَّ ما قبله جواب لما بعده 0
مؤمنين (كاف)
لكم الآيات (جائز)
حكيم (تام)
لهم عذاب أليم ليس بوقف لتعلق الظرف
في الدنيا والآخرة (حسن)
لا تعلمون (كاف) وجواب لولا محذوف تقديره لعاقبكم ومن قال إن قوله ما زكا منكم جواب لولا الأولى فلا وقف حتى يأتي بجواب الثانية 0
رحيم (تام)
خطوات الشيطان (حسن)
والمنكر (تام)
أبدًا (جائز)
من يشاء (كاف)
عليم (تام)
في سبيل الله (كاف) ومثله وليصفحوا للابتداء بأداة التنبيه وكذا أن يغفر الله لكم 0
رحيم (تام)
والآخرة (حسن)