على الماضي وهو ألم تر بل فتصيح مستأنف ولو كان جوابًا لكان منصوبًا بأن كقول جميل بن معمر العدوي الشاعر صاحب بثينة:
ألم تسأل الربع القواء فينطلق ... وهل يخبرنك اليوم بيداء سملق
برفع ينطق أي فهو ينطق
مخضرة (كاف)
خبير (تام)
وما في الأرض (حسن)
الحميد (تام) وكذا سخر لكم ما في الأرض على قراءة عبد الرحمن بن هرمز والفلك بالرفع والإجماع على خلافها وليس بوقف على قراءة العامة والفلك بالنصب عطفًا على ما قبله
بأمره (جائز)
إلاَّ بإذنه (حسن)
رحيم (تام)
أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم في الثلاث (جائز) لأنَّ كل جملة من الثلاث مستأنفة لأنَّ ثم لترتيب الأخبار لا لترتيب الفعل كقوله الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم فوصل هذه أجود
لكفور (تام)
هم ناسكوه (جائز) ومثله في الأمر
وادع إلى ربك (كاف)
مستقيم (تام) ومثله تعملون وكذا تختلفون
والأرض (كاف) وكذا في كتاب
يسير (تام)
به سلطانًا ليس بوقف لأنَّ قوله وما ليس لهم به علم موضعه نصب بالعطف على ما الأولى
به علم (حسن)
من نصير (تام)
بينات ليس بوقف لأنَّ ما بعده جواب إذا
المنكر (جائز) وقيل كاف على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل جملة مفسرة لما قبلها
عليهم آياتنا (كاف)
من ذلكم (تام) إن رفعت النار بالابتداء وما بعدها خبرًا وعكسه أي هي النار أو بنصبها بتقدير أعني وبها قرأ الضحاك أو نصبت على اشتغال الفعل عن المفعول وليس بوقف على قراءتها بالجر بدلًا من قوله بشرّ لأنَّه لا يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف
كفروا (حسن)
المصير (تام)
فاسستمعوا له (كاف) وليس بوقف إن جعل ما بعده تفسيرًا للمثل إلى قوله يستنقذوه منه
ولو اجتمعوا له (حسن)
لا يستنقذوه منه (تام) لأنه آخر المثل ومثله المطلوب
حق قدره (كاف)
عزيز (تام)
ومن الناس (حسن) ومثله بصير وقيل كاف لأنَّ ما بعده يصلح مستأنفًا وصفة
وما خلفهم (حسن)
الأمور (تام)