فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 450

واحدة من قوائمها فتبقى قائمة على ثلاثة وبها قرأ ابن عباس فعند الحسن يوقف على الياء وعند ابن عباس يوقف على النون والباقون يقفون على الفاء مشددة

جنوبها ليس بوقف لأنَّ ما بعد الفاء جواب إذا وكذا فكلوا منها لأنَّ وأطعموا القانع والمعتر معطوف على فكلوا ومثله سخرناها لكم لأنَّ قوله لعلكم تشكرون معناه لتشكروا فإنَّما وقع التسخير للشكر

والمعتر (حسن)

تشكرون (تام)

منكم (حسن)

على ما هداكم (جائز)

المحسنين (تام)

عن الذين آمنوا (كاف)

كفورًا (تام)

بأنهم ظلموا (حسن)

لقدير في محل الذين الحركات الثلاث الرفع والنصب والجر فالرفع من وجهين والنصب من وجه والجر من ثلاثة فإن رفع خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين أو رفع بالابتداء والخبر محذوف أو نصب بتقدير أعني كان تامًا وليس بوقف إن جعل بدلًا من الذين الأول أو نعتًا للذين يقاتلون فلا يفصل بين البدل والمبدل منه ولا بين النعت والمنعوت بالوقف

بغير حق ليس بوقف لأنَّ قوله إلاَّ أن يقولوا موضعه جر صفة لحق فلا يقطع عنه كأنّه قال ما أخرجوا من ديارهم إلاَّ بقولهم ربنا الله

ببعض ليس بوقف لأنَّ قوله لهدمت جواب لو

وصلوات (جائز) ثم تبتدئ ومساجد بإضمار خبر أي ومساجد كذلك أو بإعادة الفعل للتخصيص أي لهدمت لأنَّ الله خص المساجد بذكر الله أو لأنَّ الضمير بعد يعود عليها خاصة كما عاد على الصلاة في قوله واستعينوا بالصبر والصلاة وإنَّها ومن جعل الضمير عائدًا على جميعها أراد لهدمت كنائس زمن موسى وصوامع وبيع زمن عيسى ومساجد زمن نبينا وكان الوقف كثيرًا

من ينصره (حسن)

عزيز (تام) إن رفع الذين بالابتداء والخبر محذوف أو عكسه وحسن إن جر بدلًا أو نعتًا لما قبله

المنكر (حسن)

الأمور (تام)

وأصحاب مدين (حسن)

وكذب موسى (كاف)

ثم أخذتهم (حسن) للابتداء بالتهديد والتوبيخ

نكير (كاف)

وهي ظالمة (جائز)

على عروشها ليس بوقف لأنَّ قوله وبئر معطلة مجرور عطفًا على من قرية ولا يوقف على معطلة لأنَّ قوله وقصر مجرور عطفًا على بئر

وقصر مشيد (كاف) وقيل تام

يسمعون بها (جائز) وقيل كاف للابتداء بإن مع الفاء

الأبصار ليس بوقف لأنَّ لكن لابد أن تقع بين متباينين وهنا ما بعدها مباين لما قبلها

في الصدور (تام)

بالعذاب (جائز)

وعده (حسن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت