إلاَّ يوحى إليه ليس بوقف لأنَّ أنَّه قد قامت مقام الفاعل في يوحي كأنَّه قال إلاَّ يوحي إليه التوحيد وأن لا يعبد غيره 0
فاعبدون (كاف) ومثله سبحانه وكذا مكرمون
لا يسبقونه بالقول (تام) عند نافع على استئناف ما بعده 0
يعلمون (كاف)
وما خلفهم (حسن)
لمن ارتضى (أحسن) منه
مشفقون (كاف)
من دونه ليس بوقف لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد 0
جهنم (حسن)
الظالمين (تام)
ففتقناهما (حسن) والرتق الفصل أي فصل بينهما بالهواء وقرأ ابن كثير ألم ير الذين بغير واو وعليها فهو أحسن مما قبله 0
حي (كاف) للاستفهام بعده 0
يؤمنون (كاف) على استئناف ما بعده وإن عطف على ما قبله لم يوقف على قوله يؤمنون 0
رواسي ليس بوقف لأنَّ قوله أن تميد موضعه نصب بالجعل وقال المبرد وهو على حذف مضاف تقديره كراهة أن تميد بهم فحذف كراهة وأقيم ما بعدها مقامها وقال آخرون أراد لئلا تميد بهم وكذلك سبلًا ليس بوقف وذلك أنَّ قوله يهتدون في معنى ليهتدوا وهذا إذا جعلت لعل من صلة جعل الأول وإن جعلت من صلة جعل الثاني كان الوقف على بهم حسنًا 0
يهتدون (كاف)
محفوظًا (جائز)
معرضون (تام)
والقمر (حسن) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعلت الجملة في محل نصب حالًا من الشمس والقمر واستبد الحال بهما دون الليل والنهار 0
يسبحون (تام)
الخلد (حسن)
الخالدون (تام)
الموتى (حسن)
والخير (جائز) إن نصب فتنة بفعل مقدر وليس بمرضى لأنَّه يصير المعنى فتنتكم فتنة وليس بوقف إن نصبت فتنة مفعولًا لأجله أو مصدرًا في موضع الحال أي فاتنين وتجاوزه إلى فتنة أولى لأنَّ إلى التي بعده من صلة ترجعون 0
وترجعون (تام)
إلاَّ هزوًا (حسن) إن جعل قوله إن يتخذونك إلاَّ هزوًا وهو الجواب وإذا لم يحتج إلى الفاء في الجواب بخلاف أدوات الشرط فإنَّها إذا كان الجواب مصدرًا بما النافية فلا بد من الفاء نحو إن تزرنا فلا نسيء إليك وليس بوقف إن جعل جواب إذا محذوفًا تقديره وإذ رآك الذين كفروا قالوا هذا القول 0
يذكر آلهتكم (حسن) متعلق يذكر محذوف تقديره بسوء 0
كافرون (تام)
من عجل (حسن) العجل بلغة حمير الطين 0
فلا تستعجلون (كاف) ومثله صادقين وكذا ينصرون وجواب لو محذوف تقديره لو يعلم الذين كفروا ما ينزل بهم من العذاب يوم القيامة ما استعجلوا به ولما قالوا متى هذا الوعد