فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 450

من البشر أحدًا (حسن) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل جواب الشرط فقولي وبين هذا الجواب وشرطه جملة محذوفة تقديرها فإما ترينّ من البشر أحدًا فسألك الكلام فقولي وبهذا المقدر يتخلص من إشكال وهو أنَّ قولها فلن أكلم اليوم إنسيًا كلام فيكون تناقضًا لأنَّها كلمت إنسيًا بكلام

إنسيا (كاف)

تحمله (حسن) بمعنى حاملة له

فريا (كاف)

يا أخت هرونَ هرون هذا كان من عباد بني إسرائيل كانت مريم تشبهه في كثرة العبادة وليس هو هرون أخا موسى بن عمران فإنَّ بينهما مئينًا من السنين قال ابن عباس هو عمران بن ماثان جد عيسى من قبل أمه وقال الكلبي كان هرون أخا مريم من أبيها وقيل كان هرون رجلًا فاسقًا شبهوها به وقد ذكرت مريم في القرآن وكرر اسمها في أربعة وثلاثين موضعًا ولم يسم في القرآن من النساء غيرها

امرأ سوء (جائز)

بغيا (كاف) وكذا فأشارت إليه ومثله صبيا

قال إنَّي عبد الله (جائز) ومثله نبيا

أينما كنت (حسن) وقيل كاف

حيا (حسن) إن نصب برًا بمقدر أو على قراءة من قرأ وبرًا بوالدتي وعلى قراءة العامة وبرًا بالنصب عطفًا على مباركًا من حيث كونه رأس آية يجوز

بوالدتي (حسن)

شقيا (تام) ومثله حيا

ذلك عيسى ابن مريم (كاف) لمن قرأ قول الحق بالنصب وهو عاصم وحمزة وابن عامر على أنَّ قول مصدر مؤكد لمضمون الجملة أي هذا الإخبار عن عيسى ابن مريم ثابت صدق فهو من إضافة الموصوف إلى الصفة كقولهم وعد الصدق أي الوعد الصدق وكذا كاف إن رفع قول على قراءة من قرأه برفع اللام على أنَّه خبر مبتدأ محذوف أي ذلك قول الحق أو ذلك الكلام قول الحق أو هو قول الحق يراد به عيسى ابن مريم لا ما تدعونه عليه فليس هو بابن الله تعالى كما تزعم النصارى ولا لغير رشدة كما تزعم اليهود وليس بوقف إن رفع قول بدلًا من عيسى لأنَّه لا يفصل ببين البدل والمبدل منه بالوقف

يمترون (تام)

سبحانه (حسن) ولو وقف على من ولد وابتدئ بسبحانه كان الوقف حسنًا أيضًا

كن (جائز)

فيكون (تام) لمن قرأ وإن الله بكسر الهمزة على الابتداء أو خبر مبتدأ محذوف أي والأمر أنَّ الله قاله الكسائي وليس بوقف لمن قرأ بفتحها عطفًا على الصلاة فتكون أن في موضع خفض بإضمار الجار أي وأوصاني بالصلاة وبالزكاة وبأنَّ الله ربي فعلى هذا لا يوقف على فيكون ولا على ما بين أول القصة إلى هنا إلاَّ على سبيل التسامح لطول الكلام وقياس سيبويه أنَّ هذه الآية تكون من المقدم والمؤخر فتكون أن منصوبة بقوله فاعبدوه فكأنَّه قال فاعبدوا الله لأنَّه ربي وربكم أو نصب إن عطفًا على قوله إذا قضى أمرًا أي وقضى بأنَّ الله ربي وربكم فتكون أن في محل نصب

فاعبدوه (تام) ومثله مستقيم

من بينهم (حسن) لأنَّ ما بعده مبتدأ

عظيم (كاف) وقيل تام

يوم يأتوننا تجاوزه أجود للاستدراك بعده ولجواز الوقف مدخل لقوم

مبين (كاف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت