من آل يعقوب (جائز)
رضيا (كاف)
اسمه يحيى ليس بوقف لأنَّ الجملة بعده صفة غلام
سميا (كاف) ومثله عتيًا وشيأً وآية
سويا (تام) ووقف بعضهم على ثلاث ليال ثم قال سويًا أي أنَّك ليس بك خرس ولا علة
وعشيا (كاف)
بقوة (حسن)
صبيا ليس بوقف لأنَّ وحنانًا منصوب عطفًا على الحكم فكأنَّه قال وآتيناه حنانًا من لدنا والحنان التعطف ومنه قول الشاعر:
وقالت حنان ما أتى بك ههنا ... أذو نسب أم أنت بالحي عارف
وقال أبو عبيد ... تحنن عليّ هداك المليك ... فإنَّ لكل مقام مقالا
وقال أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشر أهون من بعض
وإن جعل مصدرًا منصوبًا بفعل مقدر نحو سقيًا ورعيًا جاز الوقف عليه
وزكاة (كاف) ومثله تقيًا إن نصب ما بعده بفعل مقدر أي وجعلناه برًا وليس بوقف إن عطف على تقيًا وتقيًا خبر لكان
عصيا (كاف)
حيا (تام) إذا ظرف لما مضى لا يعمل فيه اذكر لأنَّه مستقبل بل التقدير إذكر ما جرى لمريم وقت كذا
شرقيا (جائز)
حجابا (حسن)
بشرًا سويًا (كاف) ومثله أعوذ بالرحمن منك لأنَّ قوله إن كنت تقيًا شرطًا وجوابه محذوف دل عليه ما قبله أي فإني عائدة منك أو فلا تتعرض لي أو فستتعظ وقيل إنَّ تقيًا كان رجلًا فاسقًا فظنت أنَّه هو ذلك الرجل فمن ذلك تعوذت منه ويجوز أن تكون للمبالغة أي إن كنت تقيًا فإني أعوذ منك فكيف إذا لم تكن كذلك فعلى هذا لا يجوز الوقف على منك
تقيا (كاف) ومثله زكيًا وكذا بغيًا
عليَّ هين (جائز) إن جعلت اللام للقسم وهو غير جيد لأنَّ لام القسم لا تكون إلاَّ مفتوحة وليس بوقف إن جعلت لام كي معطوفة على تعليل محذوف تقديره لنبين به قدرتنا ولنجعله وهو أوضح وما قاله أبو حاتم السجستاني من أن اللام للقسم حذفت منه النون تخفيفًا والتقدير ولنجعلنه مردود لأنَّ اللام المكسورة لا تكون للقسم كما تقدم في براءة
رحمةً منا (كاف)
مقضيا (تام)
قصيا (كاف)
إلى جذع النخلة (جائز) ومثله قبل هذا
منسيا (كاف)
ألاَّ تحزني (حسن)
سريا (كاف)
من قرأ تسّاقط بتشديد السين وهي قراءة الجمهور غير حفص أصله تتساقط فأدغمت التاء في السين وكذا من قرأ تساقط بحذف التاء فعليهما فنصب رطبًا على التمييز وأما من قرأ تساقط بضم التاء وكسر القاف مضارع ساقط أو يساقط بضم الياء وكسر القاف فرطبًا مفعول به ومن قرأ يساقط بالتحتية جعله للجذع ومن قرأ بالفوقية جعله للنخلة
جنيا (كاف) وأباه بعضهم لأنَّ ما بعده جواب الأمر وهو قوله فكلي
وقري عينا (كاف) للابتداء بالشرط مع الفاء