والوقف على نهرًا و ثمر و نفرًا و لنفسه و أبدًا كلها حسان وضعف قول من كره الابتداء بما يقوله منكر البعث وهو قوله وما أظن الساعة قائمة لأنَّه إخبار وحكاية قول قائلها حكاها الله عنه
منقلبًا (حسن)
خلقك من تراب ليس بوقف لأنَّ ثم للعطف
رجلًا (كاف) لتمام الاستفهام ولكن إن تلتها جملة صلح الابتداء بها على بعد وإذا تلاها مفرد كانت عاطفة فلا يصلح الابتداء بها وهنا تلتها جملة وأصل لكنا لكن أنا نقلت حركة همزة أنا إلى نون لكن وحذفت الهمزة فالتقى مثلان فأدغم وإعرابها أنَّا مبتدأ وهو مبتدأ ثان وهو ضمير الشأن والله مبتدأ ثالث وربي خبر الثالث والثالث وخبره الثاني والثاني وخبره خبر الأوّل والرابط بين الأول وخبره الياء في ربي 0
أحدًا (كاف)
ما شاء الله (جائز)
إلاّ بالله (حسن) لتمام المقول 0
وولدًا (جائز) وجواب إن محذوف تقديره إن ترني أنا أقل منك مالًا وولدًا تحتقرني لقلة المال مع اتحاد القائل والمقول له ولا وقف من قوله فعسى ربي إلى طلبًا فلا يوقف على من جنتك ولا على من السماء ولا على زلقًا للعطف في كل واتصال الكلام بعضه ببعض.
طلبًا (كاف) والوقف على بثمره وأنفق فيها وعروشها كلها وقوف جائزة 0
بربي أحدًا (كاف) ومثله من دون الله
منتصرًا (تام) على استئناف الجملة بعده وقطعها عما قبلها بأنَّ تقدر هنالك بجملة فعلية والولاية فاعل بالظرف قبلها أي استقرت الولاية لله على رأي الأخفش من حيث أنَّ الظرف رفع الفاعل من غير اعتماد على نفي أو استفهام ولا يوقف على من دون الله ولا على منتصرًا إن جعل هنالك من تتمة ما قبله أي ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله هنالك والابتداء بقوله الولاية لله فتكون جملة من مبتدأ وخبر أي في تلك الحالة يتبين نصر الله وليه وقرأ الأخوان الولاية بكسر الواو وحكى عن أبي عمرو والأصمعي أن كسر الواو لحن قالا إن فعالة إنَّما تجيء فيما كان صنعة نحو خياطة وتجارة وعطارة وحياكة أو معنى متقلدًا نحو ولاية وقضاية وفعالة بالفتح للأخلاق الحميدة نحو السماحة والفصاحة وفعالة بالضم لما يطرح من المحتقرات نحو كناسة وغسالة وليس هنالك تولي أمور
لله الحق (تام) لمن رفعه وهو أبو عمرو والكسائي ورفعه من ثلاثة أوجه أحدها أنَّه صفة للولاية الثاني أنه خبر مبتدأ محذوف أي هو أي ما أوحيناه إليك الحق الثالث أنَّه مبتدأ وخبره محذوف أي الحق ذلك وحسن لمن جره صفة للجلالة وقرأ زيد بن علي وأبو حيوة لله الحق نصبًا على المصدر المؤكد لمضمون الجملة نحو هذا عبد الله الحق لا الباطل 0
ثوابًا ليس بوقف لعطف وخير على خير الأول 0
عقبًا (تام)
الرياح (كاف)
مقتدرًا (تام)
الحياة الدنيا (كاف) فصلًا بين المعجل الفاني والمؤجل الباقي مع اتفاق الجملتين لفظًا
خير ليس بوقف لتعلق الظرف بما قبله
أملًا (تام) وفي الحديث أنَّه صلى الله عليه وسلّم خرج على قومه فقال خذوا جنتكم فقالوا يا رسول الله من عدو حضر قال بلى من النار قالوا وما جنتنا قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاَّ الله والله أكبر ولا حول ولا قوّة إلاَّ بالله العليّ العظيم فإنهن يأتين يوم القيامة مقدمات ومجنبات ومعقبات وهن الباقيات الصالحات
بارزة ليس بوقف لأنَّ التقدير وقد حشرناهم
منهم أحدًا (كاف)