تعلمون (كاف) ومثله ينفد وكذا باق على قراءة من قرأ ولنجزينه بالنون لعدوله عن المفرد إلى الجمع لفظًا مع أنَّهما ضميرا من ومن قرأه بالتحتية فوصله أحسن
يعملون (تام)
وهو مؤمن ليس بوقف لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد ومثله في عدم الوقف طيبة لعطف ما بعده على جواب الشرط
يعملون (تام) للابتداء بالشرط
الرجيم (كاف) على استئناف ما بعده
على الذين آمنوا (جائز)
يتوكلون (كاف)
مشركون (تام)
مكان آية ليس بوقف لأن قالوا جواب إذا فلا يفصل بين الشرط وجوابه وقوله والله أعلم بما ينزل جملة اعتراضية بين الشرط وجوابه
مفتر (كاف)
لا يعلمون (تام)
ليثبت الذين آمنوا (حسن) إن جعل موضع وهدى رفعًا على الاستئناف وليس بوقف إن جعل موضعه نصبًا
للمسلمين (تام)
إنَّما يعلمه بشر (تام) وجملة لسان الذي مستأنفة وقيل حال من فاعل يقولون أي يقولون ذلك والحالة هذه أي علمهم بأعجمية هذا البشر وآياته عربية هذا القرآن كانت تمنعهم من تلك المقالة قاله أبو حيان قال ابن عباس كان في مكة غلام أعجمي لبعض قريش يقال له بلعام فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمه الإسلام ويوقفه عليه فقال المشركون إنَّما يعلمه بلعام النصراني فنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية وقيل غير ذلك
أعجمي (جائز)
مبين (تام)
لا يؤمنون بآيات الله ليس بوقف لأنَّ خبر إن لم يأت بعد وهو لا يهديهم الله
وقوله لا يهديهم الله قيل (كاف) على استئناف ما بعده وجائز إن جعل ما بعده في موضع الحال
أليم (تام)
بآيات الله (جائز)
الكاذبون (تام) لأنَّ من كفر في محل رفع وهو شرط محذوف الجواب لدلالة جواب من شرح عليه والمعنى من كفر بالله فعليهم غضب إلاَّ من أكره ولكن من شرح بالكفر صدرًا فعليهم غضب وإن جعل من بدلًا من الذين لا يؤمنون أو من الكاذبون لم يتم الوقف على الكاذبون ولم يجز الزجاج إلاَّ أن تكون بدلًا من الكاذبون انظر أبا حيان
مطمئن بالإيمان ليس بوقف لتعلق ما بعده به استدراكًا وعطفًا
غضب من الله (كاف) على استئناف ما بعده
عظيم (كاف)
على الآخرة ليس بوقف لعطف وإن على بأنهم لأن موضعها نصب بما قبلها
الكافرين (تام)
وأبصارهم (جائز)
الغافلون (تام)
في الآخرة (جائز) إن جعل إنَّهم متصل يفعل محذوف تقديره لا جرم إنهم يحشرون في الآخرة وإلاَّ فليس بوقف
الخاسرون (كاف)