والمقول فالأحسن أن يفرق بينهما بقوة الصوت إشارة إلى أنَّ الله مبتدأ بعد القول وليس فاعلًا بقال كما تقدم في الأنعام في قال النار إذ الوقف لا يكون إلاَّ لمعنى مقصود وإلاَّ كان لا معنى له لشدة التعلق وكان النص عليه مع ذلك كالعدم وكان الأولى وصله ويمكن أن يقال أن له معنى وهو كون الجملة بعد قال ليست من مقول الله وليس لفظ الجلالة فاعلًا به بل الفاعل ضمير يعقوب والله مبتدأ ووكيل الخبر والجملة في محل نصب مقول قول يعقوب
إلاَّ أن يحاط بكم (حسن) ومثله وكيل ومتفرقة و من شيء و إلاَّ الله و عليه توكلت كلها حسان 0
المتوكلون (كاف) وقال أبو عمرو تام
أبوهم (جائز) لأنَّ جواب لما محذوف تقديره سلموا بإذن الله 0
قضاها (حسن)
لما علمناه ليس بوقف لتعلق ما بعده به استدراكًا وعطفًا 0
لا يعلمون (كاف)
أخاه (جائز)
يعلمون (كاف)
في رحل أخيه (جائز) عند نافع 0
لسارقون (كاف) وقال أبو عمرو تام 0
تفقدون (كاف)
صواع الملك (جائز)
به زعيم (كاف) ومثله سارقين وكذا كاذبين
جزاؤه الثاني (حسن) والكاف في محل نصب نعت مصدر محذوف أي مثل ذك الجزاء وهو الاسترقاق 0
نجزي الظالمين (كاف)
أخيه الثاني (حسن)
كدنا ليوسف (كاف) للابتداء بالنفي وكذا إلاَّ أن يشاء الله لمن قرأ نرفع بالنون أو بالياء لكن الأول أكفى لأنَّ من قرأ بالنون انتقل من الغيبية إلى التكلم واستئناف أخبار ومن قرأ بالياء جعله كلامًا واحدًا فلا يقطع بعضه من بعض 0
من نشاء (كاف) على القراءتين 0
عليم (تام) أي وفوق جميع العلماء عليم لأنَّه من العام الذي يحصصه الدليل ولا يدخل الباري في عمومه 0
من قبل (كاف) ومثله ولم يبدها لهم وقيل لا يجوز لأنَّ ما بعده يفسر الضمير في أسرها فهذا بمنزلة الإضمار في أن 0
أنتم شر مكانا (كاف) قال قتادة هي الكلمة التي أسرها يوسف في نفسه أي أنتم شر مكانًا في السرقة لأنكم سرقتم أخاكم وبعتموه 0
بما تصفون (كاف)
فخذ أحدنا مكانه (حسن) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده داخلًا في القول 0
متاعنا عنده ليس بوقف لتعلق إذ بما قبلها 0
لظالمون (تام)
نجيًا (حسن) يبني الوقف على موثقًا من الله والوصل على اختلاف المعربين في ما وخبرها من قوله ما فرطتم وفيها خمسة أوجه:
وهي كونها مصدرية مبتدأ والخبر من قبل، أو مصدرية أيضًا مبتدأ والخبر في يوسف، أو زائدة مؤكدة، أو مصدرية في محل نصب، أو مصدرية في محل نصب أيضًا فإن