من قبل (كاف)
أنَّى يؤفكون (تام)
والمسيح ابن مريم (حسن) وقيل تام إن جعل ما بعده مبتدأ وليس بوقف إن جعل حالًا أي اتخذوه غير مأمورين باتخاذه 0
إلهًا واحدا (حسن)
يشركون (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال ومن حيث كونه رأس آية يجوز 0
الكافرون (تام) على استئناف ما بعده وإن جعل ما بعده متعلقًا بما قبله لم يتم 0
إلاَّ أن يتم نوره وكذا الدين كله ليس بوقف لأنَّ لو قد اكتفى عن جوابها بما قبلها 0
المشركون (تام)
عن سبيل الله (حسن) وقال أبو عمر تام إن جعل والذين يكنزون في محل رفع بالابتداء وخبره فبشرهم وليس بوقف إن جعل في محل نصب عطفًا على أنَّ كثيرًا وكأنَّه قال إنَّ كثيرًا من الأحبار والرهبان ليأكلون والذين يكنزون يأكلون أيضًا
في سبيل الله الثاني ليس بوقف لمكان الفاء 0
بعذاب أليم (كاف) إن نصب يوم بمحذوف يدل عليه عذاب أي يعذبون يوم يحمى أو نصب مقدرًا وليس بوقف إن نصب يوم بقوله أليم أو بعذاب ولكن نصبه بعذاب لا يجوز لأنَّه مصدر قد وصف قبل أخذ متعلقاته فلا يجوز إعماله وهذا الشرط في عمله النصب للمفعول به لا في عمله في الظرف والجار والمجرور لأنَّ الجوامد قد تعمل فيه مع عمله في المتعلق ولو أعمل وصفه وهو أليم عظيم قدره يوم يحمى عليها 0
وظهورهم (كاف) على استئناف ما بعده لأنَّ ما بعده قولًا محذوفًا تقديره فيقال هذا الكي جزاء ما كنزتم لأنفسكم 0
و لأنفسكم (جائز)
تكنزون (تام)
والأرض (جائز)
حرم (حسن)
القيم (حسن)
أنفسكم (كاف) على أنَّ الضمير في فيهن يعود على أربعة فلا يوقف من قوله منها أربعة إلى قوله أنفسكم وإن جعل الضمير في فيهن يعود على اثنا عشر لم يوقف من قوله يوم خلق السموات والأرض إلى قوله ذلك الدين القيم قاله يعقوب ثم قال والصحيح في ذلك أنَّ عود الضمير لا يمنع الوقف على ما قبله لأنَّ بعض التام والكافي جميعه كذلك قاله النكزاوي 0
كافة (كاف)
المتقين (تام)
في الكفر (حسن) لمن قرأ يضل بضم الياء وفتح الضاد مبنيًا للمفعول وبها قرأ الأخوان وحفص والباقون مبنيًا للفاعل من أضل وليس بوقف لمن قرأ بفتح الياء وكسر الضاد يجعل الضلالة والزيادة من فعلهم كأنَّه قال زادوا في الكفر فضلوا 0
ما حرم الله (حسن)
أعمالهم (كاف)
الكافرين (تام)
إلى الأرض (حسن) وقيل للاستفهام بعده
من الآخرة (أحسن) منه