أهلها (جائز) على أنَّ اللام في قوله لتخرجوا منها أهلها من صلة مكرتموه ومن جعلها متعلقة بمحذوف تقديره فعلتم ذلك لتخرجوا وقف على المدينة وقال نافع تام
فسوف تعلمون (كاف) ومثله أجمعين وكذا منقلبون
لما جاءتنا (حسن)
صبرًا (جائز)
مسلمين (تام)
في الأرض (جائز) إن نصب ويدرك عطفًا على جواب الاستفهام وهو ليفسدوا بإضمار إن والمعنى أنَّ يكون الجمع بين تركك موسى وقومه للإفساد وبين تركهم إياك وعبادة آلهتك أي أنَّ هذا مما لا يمكن وليس قصد الملأ بذلك زندقة فرعون على موسى وقومه وليس بوقف إن قريء بالرفع على أتذر كما يروى عن الحسن أنَّه كان يقرأ ويذرك بالرفع وكذا إن نصب عطفًا على ما قبله أو جعل جملة في موضع الحال فلأهل العربية في إعراب ويذرك خمسة أوجه أنظرها إن شئت
وآلهتك (حسن) ومثله نساءهم
قاهرون (تام)
واصبروا (كاف) للابتداء بأن
من عباده (حسن)
للمتقين (كاف)
ما جئتنا (حسن)
في الأرض ليس بوقف لأنَّ بعده فاء السببية
تعلمون (تام)
يذكرون (كاف)
لنا هذه (حسن) والمراد بالحسنة العافية والرخاء والسيئة البلاء والعقوبة
ومن معه (كاف) عند الله الأولى وصله
لا يعلمون (كاف) ومثله بمؤمنين و مفصلات و قومًا مجرمين ومن وقف على ادع لنا ربك وابتدأ بما عهد عندك وجعل الباء حرف قسم فقد تسعف وأخطأ لأنَّ باء القسم لا يحذف معها الفعل بل متى ذكرت الباء لابد من الإتيان بالفعل بخلاف الواو
بما عهد عندك (جائز)
بني إسرائيل (حسن) ورأس آية أيضًا
ينكثون (كاف)
فانتقمنا منهم (جائز) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده نفس الانتقام
غافلين (كاف)
يستضعفون ليس بوقف لأنَّ مشارق الأرض منصوب على أنه مفعول ثان لأورثنا قال السجستاني نصبوا مشارق بأورثنا ولم ينصبوها بالظرف ولم يريدوا في مشارق الأرض وفي مغاربها قال أبو بكر بن الأنباري فإنكاره النصب على الظرفية خطأ لأنَّ في مشارق ومغارب وجهين أحدهما أنَّها منصوبة بأورثنا على غير معنى مخل وهو الذي يسميه الكسائي صفة ويسميه الخليل ظرفًا والوجه الثاني أن تنصب التي بأورثنا وتنصب مشارق ومغارب على المحل كأنك قلت وأورثنا القوم الأرض التي باركنا فيها مشارق الأرض ومغاربها فلما حذف الجار نصبًا وإذا نصبت مشارق ومغارب بوقوع الفعل عليها على غير معنى المحل جعلت التي باركنا فيها نعت مشارق ومغارب وعليهما فلا يوقف على يستضعفون 0
والوقف على ومغاربها (هذا في أصل الكتاب ولعل الصحيح: ومغاربها التي باركنا فيها، لعدم صحة فصل الصلة عن الموصول والله تعالى أعلم(أنس ) ) (حسن) إن جعلت التي باركنا فيها منقطعًا عما قبله قال الأخفش باركنا فيها هو تمام الكلام 0