فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 450

يقتلون (كاف) ومثله وصموا إذا رفع كثير على الاستئناف خبر مبتدأ محذوف أي ذلك كثير منهم وليس بوقف إن جعل بدلًا من الواو في عموا وصموا لأنَّه لا يفصل بين المبدل والمبدل منه فمن أضمر المبتدأ جعل قوله كثير هو العمي والصمم ومن جعله بدلًا جعل قوله كثيرًا راجعًا إليهم أي ذو والعمي والصمم ولا يحمل ذلك على لغة أكلوني البراغيث لقلة استعمالها وشذوذها 0

منهم (كاف)

بما يعملون (تام)

ابن مريم (حسن)

وربكم (كاف) ومثله النار

من أنصار (تام)

ثالث ثلاثة (حسن) ولا يجوز وصله بما بعده لأنَّه يوهم السامع أنَّ قوله وما من إله إلاَّ له إله واحد من قول النصارى الذين يقولون بالتثليث وليس الأمر كذلك بل معناه ثالث ثلاثة آلهة لأنهم يقولون الآلهة ثلاثة الأب والإبن وروح القدس وهذه الثلاثة إله واحد ومستحيل أن تكون الثلاثة واحد أو الواحد ثلاثة وتقدم ما يغنى عن إعادته ومن لم يرد الآلهة لم يكفر لقوله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلاَّ هو رابعهم ولا خمسة إلاَّ هو سادسهم وفي الحديث ما ظنك باثنين الله ثالثهما وتجنب ما يوهم مطلوب 0

إلاَّ إله واحد (كاف) واللام في قوله ليمسن جواب قسم محذوف تقديره والله 0

أليم (كاف) وكذا يستغفرونه 0

رحيم (تام)

الرسل (جائز) لأنَّ الواو للاستئناف ولا محل للعطف 0

وأمه صديقه (جائز) ولا يجوز وصله لأنَّه لو وصله لاقتضى أن تكون الجملة صفة لها ولا يصح ذلك لتثنية ضمير كان 0

الطعام (حسن)

يؤفكون (كاف) وكذا ولا نفعًا 0

العليم (تام)

غير الحق (كاف)

قد ضلوا من قبل (تام) عند نافع وقال جائز لأنَّ ما بعده معطوف عليه والظاهر أنَّه جائز لاختلاف معنى الجملتين 0

السبيل (تام)

وعيسى ابن مريم (حسن)

يعتدون (كاف)

فعلوه (كاف) ومثله يفعلون

كفرًا (جائز)

خالدون (كاف)

أولياء ليس بوقف لتعلق ما بعده به استدراكًا وعطفًا 0

فاسقون (تام)

أشركوا (حسن) ومثله نصارى للابتداء بذلك بإن 0

ورهبانًا ليس بوقف لأنَّ ما بعده عطف على بأن منهم المجرورة بالياء 0

لا يستكبرون (كاف)

الحق الأول (حسن) لأن يقولون يصلح حالًا لقوله عرفوا ويصلح مستأنفًا 0

والحق الثاني ليس بوقف لأنَّ الواو للحال أي ونحن نطمع وإن جعلت للاستئناف حسن الوقف على الثاني أيضًا 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت