لم يأتوك (تام) على استئناف ما بعده فإن جعل يحرفون في محل رفع نعتًا لقوم آخرين أي لقوم آخرين محرفين لم يوقف على ما قبله وكذا إن جعل في موضع نصب حالًا من الذين هادوا لم يوقف على ما قبله 0
من بعد مواضعه (جائز)
فاحذروا (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده في محل نصب حالًا بعد حال أو في موضع رفع نعتًا لقوله سماعون أو في موضع خفض نعتًا لقوله لقوم آخرين 0
شيأ (كاف) على أنَّ أولئك مستأنف مبتدأ خبره الموصول مع صلته وأن يطهر محله نصب مفعول يرد وقلوبهم المفعول الثاني
قلوبهم (كاف) وليس بوقف إن جعل خبر أولئك 0
لهم في الدنيا خزي (جائز)
عظيم (كاف) سماعون للكذب أي هم سماعون أو كالحون للسحت 0
أكالون للسحت (حسن) ومثله أو أعرض عنهم وقيل كاف للابتداء بالشرط 0
فلن يضروك شيأ (حسن)
بالقسط (كاف) ومثله المقسطين ومن بعد ذلك لتناهي الاستفهام 0
بالمؤمنين (تام)
هدى ونور (جائز) ولا وقف من قوله يحكم بها إلى شهداء وشهداء واخشون وثمنًا كلها وقوف كافية 0
الكافرون (تام)
بالنفس (حسن) على قراءة من رفع ما بعده بالابتداء وهو الكسائي وجعله مستأنفًا مقطوعًا عما قبله ولم يجعله مما كتب عليهم في التوراة وليس بوقف إن جعل والعين وما بعده معطوفًا على محل النفس لأنَّ محلها رفع أي وكتبنا عليهم فيها النفس بالنفس أي قلنا لهم النفس بالنفس أو جعل معطوفًا على ضمير النفس أي أنَّ النفس مأخوذة هي بالنفس والعين معطوفة على هي فلا يوقف على قوله بالنفس وليس وقفًا أيضًا لمن نصب والجروح وما قبله لأنَّ العطف يصير الأشياء كالشيء الواحد
بالسن (حسن) على قراءة من رفع والجروح قصاص ثم يبتديء به لأنه غير داخل في معنى ما عملت فيه إن معطوفة بعضها على بعض وهي كلها مما كتب عليهم في التوراة 0
والجروح قصاص (كاف) مطلقًا سواء نصب والجروح أو رفعها 0
فهو كفارة له (كاف) ومثله الظالمون 0
من التوراة الأول (حسن) ولا وقف من قوله وآتيناه الإنجيل إلى المتقين فلا يوقف على ونور لأنَّه في موضع الحال ومصدقًا عطف عليه ولا يوقف على المعطوف عليه دون المعطوف ولا على التوراة الثاني لأنَّ هدى بعده حال من الإنجيل أو من عيسى أي ذا هدى أو جعل نفس الهدى مبالغة 0
للمتقين (كاف) على قراءة الجماعة وليحكم بإسكان اللام وجزم الفعل استئناف أمر من الله تعال وليس بوقف على قراءة حمزة فإنه يقرأ وليحكم بكسر اللام ونصب الميم على أنَّها لام كي وإن جعلت اللام على هذه القراءة متعلقة بقوله وآتيناه الإنجيل فلا يوقف على للمتقين أيضًا وإن جعلت اللام متعلقة بمحذوف تقدير الكلام فيه وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه أنزلناه عليهم جاز الوقف على للمتقين والابتداء بما بعده لتعلق لام كي بفعل محذوف 0
بما أنزل الله فيه (كاف)
الفاسقون (تام)
ومهيمنًا عليه (جائز) ومثله بما أنزل الله 0
من الحق (كاف) ومثله ومنهاجًا 0