للاستحباب على ما تقدم من خلاف في حكم الأمر بعد الحظر، ويبدو أن الأمر هنا للاستحباب. [1]
ومن فوائد الخلاف أيضًا حكم الكتابة. [2] لوردد الأمر بها، كما في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ} [3] فإنه أمر بعد التحريم،
وقد جرى فيه خلاف بين العلماء، ومنهم من حمله على الاستحباب. [4]
(1) ينظر: التمهيد للأسنوي: ص266.
(2) الكتابة: يبع مال الشخص بماله؛ التمهيد للأسنوي: ص266.
(3) النور: من الآية 33.
(4) ينظر: الإبهاج: 2/ 27.