سابعًا: كتاب (التقريب) وليس هو التقريب الذي ينقل عنه إمام الحرمين في (النهاية) ولا الغزالي في (البسيط) و (الوسيط) فإن ذلك للقاسم بن القفال الشاشي [1] .
ب- مؤلفاته في التفسير:
وجد للإمام سليم كتاب واحد في التفسير سماه: (ضياء القلوب) [2] .
وقد اختصره - عبد الغني بن الحسن أبو محمد المصري المقري الشافعي [3] .
وقد ذكر (برو كلمان) إنه في الموصل برقم: 155 - 73 [4] .
ومؤلفاته في الحديث:
أولًا: (غريب الحديث) ذكره ابن خكان. [5]
ثانيًا: كتاب تغريب الغريبين وهو كتاب متوسط بين آراء ابي عبيد وابن قتيبة في كتابيهما: (غريب الحديث) [6] .
وهذا الكتاب يوجد مخطوطًا في دار الكتاب بالقاهرة، تفسير: 1017 - المجلد الأول - 198ورقة - نسخ سنة (606هـ) - فهرس المخطوطات [7] .
(1) وفيات الأعيان: 2/ 397.
(2) المصادر السابقة في هامش رقم 1
(3) ذكر ذلك السيوطي في كتابه طبقات المفسرين: ص58، راجع النسخة وضبط إعلامها لجنة من العلماء بإشراف الناشر - دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان.
(4) تأريخ الأدب العربي - 7/ 200 ألفه بالألمانية كارل بروكلمان - الإشراف على الترجمة العربية - أ - د محمود فهمي حجازي الهيئة المصرية العامة للكتاب.
(5) وفيات الأعيان: 2/ 379.
(6) فهرسة ما رواه عن شيوخه -195 - تأليف الشيخ: أبو بكر محمد بن خير بن عمر بن خليفة الأموي الإشببيلي توفي سنة (575هـ) منشورات - دار الآفاق - بيروت طبع سنة 1893م.
(7) تأريخ التراث العربي - 1/ 147 - تأليف: فؤاد سزكين - طبع على نفقة المملكة العربية السعودية - 1411هـ - 1991م.