اشتغل في الشام بنشر العلم وتدريسه مما اتاح له مجالًا في التأليف أكثر مما كان في بغداد لا لانشغاله بطلب العلم فيها.
وقد سأله شخص: ما الفرق بين مصنفاتك ومصنفات رفيقك المحاملي [1] . معرضًا بأن تلك أشهر. فقال: الفرق أن تلك صنفت في العراق، ومصنفاتي صُنفت في الشام [2] .
وقد ذكر أصحاب التراجم قسمًا من هذه التصانيف، وبعد البحث والسؤال عنها يبدو أنه لم يصل إلينا إلا مخطوطان منها، على حد علمي، ولم أقف على كتاب له في أصول الفقه، وغالب ما وقفت عليه من مؤلفاته كان في موضوع الفقه، وله كتاب في التفسير وآخر في الحديث. كما يأتي.
أ- مؤلفاته في الفقه:
أولًا: المجرد في فروع الشافعية: الفه من تعليقة شيخه، أبي حامد الاسفراييني، يقع في أربع مجلدات. وهو عار عن الأدلة غالبًا [3] .
ثانيًا: الكافي في فروع الشافعية، وهو كتاب مختصر قريب من (التنبيه)
ثالثًا: الفروع، وهو دون (المهذب) قال الأسنوي: لم أقف عليه إلى الآن.
رابعًا: (رؤوس المسائل في الخلاف) وهو مجلد ضخم [4] .
خامسًا: (الإشارة) وصف بأنه كتاب لطيف [5] .
سادسًا: كتاب (البسملة) وكتاب (غسل الرجلين) ذكرهما الذهبي في السير [6] .
(1) المحاملي: وهو أحمد بن محمد بن القاسم بن إسماعيل الضبي، أبو الحسين المحاملي، البغدادي، أحد أئمة الشافعية، ولد سنة ثمان وستين وثلاثمئة (368هـ) ، طبقات الشافعية لابن شهبة: 1/ 177، السير: 17/ 405.
(2) طبقات الشافعية للأسدي: 1/ 563، شذرات الذهب: 3/ 278.
(3) طبقات الشافعية لابن شهبة: 1/ 231، طبقات المفسرين للدوادي: ص141، للحافظ شمس الدين بن علي بن أحمد الداودي، المتوفى سنة (945هـ) ، ضبطه ووضع حواشيه عبد السلام عبد المعين، ط1، 2002م، دار الكتب العلمية، بيروت-لبنان؛ كشف الظنون عن أسامي الفنون: 2/ 1593، تأليف: مصطفى بن عبد الله الشهير بحاجي خليفة، منشورات مكتبة المثنى - بيروت.
(4) ينظر: طبقات المفسرين للدوادي، شذرات الذهب: 3/ 277 - 278، طبقات الشافعية لابن شهبة: 1/ 231، طبقات الشافعية للأسنوي: 1/ 563، وفيات الأعيان: 2/ 397، كشف الظنون: 2/ 1378، معجم المؤلفين: 4/ 243 - 244.
(5) المصادر السابقة.
(6) السير: 17/ 647.