إليها فلقب بالرازي كما هو الحال في مدينة (مرو) عند نسبة الإمام المروزي [1] إليها [2] .
ثانيًا: ولادته ونشأته
ولد الإمام سليم في مدينة الري ونشأ فيها ودرس على يد مشايخها.
والري مدينة عظيمة من بلاد الديلم بين قومس والجبال - قال الجوهري هي مدينة مشهورة من أمهات البلاد وأعلام المدن كثيرة الفواكه والخيرات وهي محط الحاج على طريق السابلة وقصبة بلاد الجبال، بينها وبين نيسابور مائة وستون فرسخًا وإلى قزوين سبعة وعشرون فرسخًا ومن أبهر إلى زنجان خمسة عشر فرسخًا [3] .
وقد ذكر أكثر المؤرخين سنة وفاته -ولم يذكروا سنة ولادته- حيث كانت (447هـ) وقالوا إنه قد نيف على ثمانين سنة [4] .فإذا قدر ذلك بـ (اثنتان وثمانين سنة) فإن ذلك يعني أن ولادته سنة (365هـ) كما ذكر ذلك الزركلي في الأعلام. [5]
(1) المروزي: وهو محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد أبو زيد المروزي شيخ الشافعية في زمانه، سمع الحديث ودخل بغداد وحدث بها فسمع منه الدارقطني وغيره - توفي سنة (ت 369) - البداية والنهاية - 11/ 321 تأليف الحافظ ابن كثير الدمشقي المتوفى سنة (774هـ) وثقة وقابل مخطوطاته - علي محمد معوض وعادل أحمد عبد الموجود، وضع حواشيه أحمد أبو ملحم وآخرون - الطبعة الثانية - 2003م - 1424هـ، دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان.
(2) وفيات الأعيان: 2/ 398.
(3) معجم البلدان: 3/ 116 - 117 - للشيخ شهاب الدين بن عبد الله الياقوت بن عبد الله الحموي - دار صادر - بيروت - لبنان.
(4) وفيات الأعيان: 2/ 393، مرأة الجنان: 3/ 65.
(5) الإعلام: 3/ 176، خير الدين الزركلي - دار العلم للملايين، ط2، بيروت - لبنان؛ سير إعلام النبلاء: 17/ 646 ـ تصنيف الإمام: محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى سنة (1374هـ) مؤسسة الرسالة.